نشرت الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حسابه في "فيسبوك" رسالة موجهة إلى الناخبين يقول فيها أن "العرب يريدون القضاء علينا جميعا".
وتحث الرسالة التي ظهرت على شاشة كل من يزور صفحة نتنياهو الناخبين على دعم حزبه "الليكود" في انتخابات الكنيست المقبلة، محذراً من خطورة تشكيل حكومة يسارية في الدولة العبرية.
وتنص، على أن "حكومة علمانية يسارية ضعيفة (قد تتمخض عنها الانتخابات المقبلة) تعتمد على العرب الذين يريدون القضاء علينا جميعا: النساء والأطفال والرجال، وستمكّن من ظهور إيران نووية ستقضي علينا".
ودعت الرسالة، كل من يقرأها إلى أن يصبح "مبعوثاً لرئيس الوزراء" ويقنع ثلاثة أصدقاء أو ذويه بدعم "الليكود" في الانتخابات المقبلة.
وسرعان ما حاولت حملة نتنياهو نأي رئيس الوزراء عن الرسالة التي أثارت موجة انتقادات، قائلة إنها نشرت من قبل موظف فيها دون معرفة رئيس الحكومة، وتم حذفها فور إطلاع نتنياهو عليها.
وانتقد رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة بشدة هذه الرسالة، واصفاً نتنياهو بأنه "مجنون بلا خطوط حمراء"، ولجأ إلى إدارة "فيسبوك" مطالباً إياها بوقف ما اعتبره "تحريضاً عنصرياً وخطيراً ضد السكان العرب".
وتحث الرسالة التي ظهرت على شاشة كل من يزور صفحة نتنياهو الناخبين على دعم حزبه "الليكود" في انتخابات الكنيست المقبلة، محذراً من خطورة تشكيل حكومة يسارية في الدولة العبرية.
وتنص، على أن "حكومة علمانية يسارية ضعيفة (قد تتمخض عنها الانتخابات المقبلة) تعتمد على العرب الذين يريدون القضاء علينا جميعا: النساء والأطفال والرجال، وستمكّن من ظهور إيران نووية ستقضي علينا".
ودعت الرسالة، كل من يقرأها إلى أن يصبح "مبعوثاً لرئيس الوزراء" ويقنع ثلاثة أصدقاء أو ذويه بدعم "الليكود" في الانتخابات المقبلة.
وسرعان ما حاولت حملة نتنياهو نأي رئيس الوزراء عن الرسالة التي أثارت موجة انتقادات، قائلة إنها نشرت من قبل موظف فيها دون معرفة رئيس الحكومة، وتم حذفها فور إطلاع نتنياهو عليها.
وانتقد رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة بشدة هذه الرسالة، واصفاً نتنياهو بأنه "مجنون بلا خطوط حمراء"، ولجأ إلى إدارة "فيسبوك" مطالباً إياها بوقف ما اعتبره "تحريضاً عنصرياً وخطيراً ضد السكان العرب".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


