سجلت شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجعا بحسب استطلاع للرأي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "إيه بي سي" ونشر الثلاثاء، مما يلقي الضوء على القلق المتزايد لدى الأميركيين بشأن الآفاق الاقتصادية في البلاد.
والوضع الجيد للاقتصاد الأميركي هو أحد المواضيع الرئيسية في الحملة الانتخابية لترامب، الذي سيترشح لولاية ثانية من 4 سنوات نهاية 2020.
وقال ترامب في شريط فيديو نشر نهاية الأسبوع على تويتر: "إن اقتصادنا قوي وبلادنا قوية، لم نكن أبدا في وضع أفضل".
وأظهر آخر استطلاع أجرته واشنطن بوست و"إيه بي سي" أن هامش شعبية ترامب لدى الأميركيين في سن التصويت بلغ 38 مقابل 44 بالمئة في يونيو.
ورغم أن 56 بالمئة من الأميركيين اعتبروا أن وضع الاقتصاد "ممتاز" أو "جيد"، فإن هذا الرقم يشهد تراجعا كبيرا مقارنة بما كان عليه قبل سنة (65 بالمئة).
من جانب آخر، اعتبر 6 أميركيين من أصل 10 أنه "من المرجح جدا" أو "المرجح" حصول انكماش السنة المقبلة.
وترامب الذي يعترض بانتظام على نتائج استطلاعات الرأي ندد بالاستطلاع الأخير معتبرا إياه "أسوأ استطلاع وأكثرها غير دقة" منذ انتخابه عام 2016.
وكتب في تغريدة: "أحد أقوى الأسلحة التي تستخدمها وسائل الإعلام الفاسدة والزائفة هي الاستطلاعات الكاذبة التي تنشرها. الكثير من هذه الاستطلاعات معدة مسبقا".
والوضع الجيد للاقتصاد الأميركي هو أحد المواضيع الرئيسية في الحملة الانتخابية لترامب، الذي سيترشح لولاية ثانية من 4 سنوات نهاية 2020.
وقال ترامب في شريط فيديو نشر نهاية الأسبوع على تويتر: "إن اقتصادنا قوي وبلادنا قوية، لم نكن أبدا في وضع أفضل".
وأظهر آخر استطلاع أجرته واشنطن بوست و"إيه بي سي" أن هامش شعبية ترامب لدى الأميركيين في سن التصويت بلغ 38 مقابل 44 بالمئة في يونيو.
ورغم أن 56 بالمئة من الأميركيين اعتبروا أن وضع الاقتصاد "ممتاز" أو "جيد"، فإن هذا الرقم يشهد تراجعا كبيرا مقارنة بما كان عليه قبل سنة (65 بالمئة).
من جانب آخر، اعتبر 6 أميركيين من أصل 10 أنه "من المرجح جدا" أو "المرجح" حصول انكماش السنة المقبلة.
وترامب الذي يعترض بانتظام على نتائج استطلاعات الرأي ندد بالاستطلاع الأخير معتبرا إياه "أسوأ استطلاع وأكثرها غير دقة" منذ انتخابه عام 2016.
وكتب في تغريدة: "أحد أقوى الأسلحة التي تستخدمها وسائل الإعلام الفاسدة والزائفة هي الاستطلاعات الكاذبة التي تنشرها. الكثير من هذه الاستطلاعات معدة مسبقا".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


