2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات على غلاء المعيشة• وزير الداخلية البولندي: مطلق النار في كراكوف متأثر بأفكار اليمين المتطرّف• ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان•
الدولية

سفارة أميركية مزورة في غانا

وك

وكالات

10 ايلول 2019

سفارة أميركية مزورة في غانا
إعلان
ضبطت الأجهزة الأمنية في غانا "سفارة أميركية" تبين أنها مزورة وأنها ليست سوى جزء من عملية احتيال مدروسة وبالغة التعقيد يقوم بها عدد من الأتراك الذين من المحتمل أن يكون قد سبق لهم العمل كموظفين قنصليين واكتسبوا الخبرات والمهارات اللازمة لتأسيس هذه السفارة المزورة.
وتبين من المعلومات التي نشرتها وزارة الخارجية الأميركية واطلعت عليها "العربية.نت" أن "السفارة المزورة" تعمل في العاصمة الغانية أكرا منذ نحو عشر سنوات، وتقوم بإصدار التأشيرات المزورة بصورة غير قانونية لطالبيها مقابل مبالغ مالية، فيما يتم إدارة وتشغيل هذه السفارة المزورة من قبل "شبكة إجرامية متخصصة".
وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة "ديلي تلغراف" البريطانية، فإن السفارة الأميركية المزورة كانت مقامة في مبنى بالعاصمة أكرا مكون من طابقين زهري اللون ومغطى بالحديد المموج، كما أن العلم الأميركي كان يرفرف فوق المبنى، وبداخله صورة كبيرة للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
وقال بيان رسمي صادر عن الخارجية الأميركية: "لم يكن يتم تشغيلها من قبل الحكومة الأميركية، وإنما كان تتم إدارتها من قبل شبكة إجرامية تضم مجرمين أتراكا وغانيين، إضافة إلى محامٍ غاني متخصص في القانون الجنائي وقوانين الهجرة".
وكشفت الخارجية الأميركية أن مواطنين أتراكاً يتحدثون الإنجليزية والألمانية كانوا يلعبون دور الموظفين القنصليين أمام المراجعين وطالبي التأشيرات في السفارة المزورة، كما كشفت التحقيقات أيضاً وجود سفارة هولندية مزورة في غانا تديرها نفس العصابة الإجرامية.
وتقول المعلومات إنه خلال السنوات العشر الماضية تمكنت هذه السفارة المزورة من إصدار عدد كبير من تأشيرات الدخول المزورة إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى عدد من الوثائق الأميركية الشخصية مثل شهادات الميلاد، وذلك مقابل مبالغ مالية كانت تصل إلى ستة آلاف دولار نظير إصدار الشهادة الواحدة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة