2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات على غلاء المعيشة• وزير الداخلية البولندي: مطلق النار في كراكوف متأثر بأفكار اليمين المتطرّف• ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان•
الدولية

"روائح الموت" تفوح من الرقة

وك

وكالات

10 ايلول 2019

إعلان
من منزل كان تنظيم داعش يستخدمه كمدرسة "لأشباله"، ولم يطأه أحد منذ طرد المسلحين من المدينة السورية قبل عامين، فاحت رائحة كريهة منه فأبلغ الجيران السلطات ليكتشفوا آخر ما تركه تنظيم داعش من أهوال.
وقبل أن يشعر أول المستجيبين بالأرض اللينة من تحت أقدامهم في الفناء، كانوا يعلمون ما هو كامن تحتها: آخر مقبرة جماعية في الرقة، العاصمة السابقة للتنظيم الذي أعلن "الخلافة".
ففي اليوم الأول من الحفر، تم إخراج جثتين، وبعد بضعة أيام وصل عدد الجثث إلى ما يقرب من 20، بما فيها جثث أطفال ونساء كانت مكدسة في حفر في حديقة الفناء.
هذا الاكتشاف، الذي اطلع عليه صحفيو "الأسوشيتد برس" نهاية الأسبوع، هو المقبرة الجماعية الـ16، التي تم العثور عليها في الرقة منذ طرد مسلحي داعش في صيف عام 2017.
وحتى مع إعادة بناء الرقة تدريجيا، فإن المقابر الجماعية الموجودة في المنازل والحدائق والمباني المدمرة، تعد بمثابة ذكرى قاتمة بالفظائع التي ارتكبها المقاتلون، والعنف المدمر الذي لحق بالمدينة لطردهم منها.
فخلال حكمهم، نفذ المتطرفون عمليات قتل جماعي وقطع رؤوس على مرآى من العامة، وتم رجم النساء والرجال المتهمين بالزنا حتى الموت، فيما تم إلقاء الرجال الذين يعتقد بأنهم شاذون من قمم المباني، ومن ثم رشقهم بالحجارة.
كما حدث المزيد من القتل أثناء الحملة الجوية والبرية التي استمرت لسنوات لتحرير الرقة، والتي نفذتها قوات بقيادة كردية مدعومة بغارات جوية شنها تحالف تقوده الولايات المتحدة. الهجوم دمر ما يقرب من 80 بالمئة من الرقة.
وحتى الآن استخرجت 5218 جثة من مقابر جماعية أو من تحت ركام مبان مدمرة بأنحاء الرقة، وفق ما ذكر ياسر خميس، الذي يقود فريق المستجيبين الأوائل. من بين هؤلاء، كان 1400 من مقاتلي داعش بملابسهم المميزة، وبينهم بعض الأجانب، وفق خميس. أما الباقون فكشف الأقارب هوية 700 منهم، لأنهم كانوا هم من دفنوهم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة