دعا سفير العراق لدى الجامعة العربية، أحمد نايف الدليمي، لـإعادة عضوية سوريا بالجامعة، مطالبا السوريين واليمنيين والليبيين بتجاوز الخلافات والحوار لإحلال الأمن والاستقرار ببلادهم.
وفي كلمة له خلال افتتاحية أعمال الدورة الـ 152العادية لمجلس الجامعة العربية في مقرها بالقاهرة، حيث يترأس العراق أعمال هذه الدورة التي تعقد على مستوى المندوبين الدائمين، أوضح الدليمي أن المنطقة العربية تواجه اليوم تحديات متسارعة تتطلب إعادة النظر في طريقة التعاطي مع هذه التحديات لمواجهة الأخطار والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، مشددا على ضرورة تجنب سياسات التصعيد والتدخلات الخارجية والعمل على تحقيق التطلعات المشروعة لشعوب المنطقة.
وأشار الى أن العراق سبق وعانى من الجماعات الإرهابية التي دمرت مدنا كثيرة في البلاد، ولكن تمكن الجيش العراقي من دحر الإرهاب، ما أتاح الشروع في البدء بإعادة إعمار هذه المدن، داعيا الى تضافر الجهود العربية من أجل مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة والعابرة للحدود والتصدي لذلك سياسيا وإعلاميا وثقافيا، مؤكدا أهمية دعم العراق في إعادة الإعمار بعد الانتصار الكبير على تنظيم داعش.
وفي كلمة له خلال افتتاحية أعمال الدورة الـ 152العادية لمجلس الجامعة العربية في مقرها بالقاهرة، حيث يترأس العراق أعمال هذه الدورة التي تعقد على مستوى المندوبين الدائمين، أوضح الدليمي أن المنطقة العربية تواجه اليوم تحديات متسارعة تتطلب إعادة النظر في طريقة التعاطي مع هذه التحديات لمواجهة الأخطار والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، مشددا على ضرورة تجنب سياسات التصعيد والتدخلات الخارجية والعمل على تحقيق التطلعات المشروعة لشعوب المنطقة.
وأشار الى أن العراق سبق وعانى من الجماعات الإرهابية التي دمرت مدنا كثيرة في البلاد، ولكن تمكن الجيش العراقي من دحر الإرهاب، ما أتاح الشروع في البدء بإعادة إعمار هذه المدن، داعيا الى تضافر الجهود العربية من أجل مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة والعابرة للحدود والتصدي لذلك سياسيا وإعلاميا وثقافيا، مؤكدا أهمية دعم العراق في إعادة الإعمار بعد الانتصار الكبير على تنظيم داعش.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


