2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
الدولية

مدير مكتب البشير يكشف تفاصيل "أموال القصر"

وك

وكالات

07 ايلول 2019

مدير مكتب البشير يكشف تفاصيل
إعلان
استجوبت المحكمة، السبت، شاهدي دفاع في التهم الموجة للرئيس السوداني المعزول عمر البشير، هما مدير مكتبه السابق اللواء ياسر بشير، ومحاسب بجامعة إفريقيا العالمية، بشأن المبالغ التي تم اكتشافها في قصر الرئاسة.
وشهد ياسر بشير، وهو آخر مدراء مكتب الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، أمام المحكمة بأن البشير كان الشخص الوحيد الذي يحمل مفتاح غرفة في القصر الرئاسي تحتوي على ملايين اليوروات.
وفي شهادته التي أدلى بها خلال محاكمة البشير، السبت، بتهمة الفساد وحيازة عملات أجنبية بشكل غير قانوني، قال بشير إن الرئيس السابق أعطاه أكثر من 10 ملايين يورو (11 مليون دولار أميركي) نقدا في الشهور الأخيرة من حكمه لتسليمها إلى أطراف مختلفة.
وقال المدير السابق الذي عمل مع البشير من أيلول 2018، وكان يتحدث كشاهد دفاع، إن الرئيس منحه ذات مرة 5 ملايين يورو لتسليمها إلى مسؤول عسكري كبير.
ونُقل عن بشير قوله إن من بين الأطراف الأخرى التي تلقت الأموال وزارة الدفاع، علاوة على عسكريين ومدنيين للعلاج الطبي، مضيفا أنه لم يكن يعلم بمصدر الأموال، وأنه كان ينفذ الأوامر فقط.
وشهد كذلك خلال الجلسة ضمن الدفاع عبد المنعم محمد، المحاسب بجامعة أفريقيا العالمية، وهي مؤسسة خاصة لها صلات بالإسلاميين. وقال محمد إن مدير الجامعة ونائبه حصلا على 4 ملايين يورو نقدا من البشير.
وجلس البشير داخل قفص معدني في قاعة المحكمة مرتديا الجلباب والعمامة البيضاء التقليدية. وقال مصدر قضائي إنه جرى العثور على ملايين اليوروات والجنيهات السودانية في مقر إقامة البشير في نيسان الماضي.
وحدد القاضي السبت المقبل موعدا لاستكمال جلسات محاكمة الرئيس السوداني السابق.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة