2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
الدولية

سلامي: لا احد في ايران يتفاوض مع اميركا ، ومشاكلنا لايحلها الاعداء

وك

وكالات

07 ايلول 2019

سلامي: لا احد في ايران يتفاوض مع اميركا ، ومشاكلنا لايحلها الاعداء
إعلان
اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في ايران اللواء حسين سلامي انه من غير الممكن تسوية مشاكل البلاد من قبل الاعداء، مشيراً انه لا احد يتفاوض مع اميركا لان التفاوض يعتبر لعبا في ميدان العدو وهو ما يصبو اليه ولا احد مستعد لمساعدة العدو في تحقيق ماربه.

وشدد على ان اعظم امنية لدى الر ئيس الاميركي هو ان يجلس لدقائق في حوار مع احد المسؤولين الايرانيين، مشيرا الى ان الاعداء لمسوا باعينهم كيف تحولت ايران الى مذبح لاجراءت الحظر الاقتصادية.

ولفت الى ان اميركا تجد ان استعادة هيبتها المفقودة يمكن ان تتحقق من خلال اعادة المباحثات مع المسؤولين الايرانيين، قائلا كل آمال الرئيس الاميركي تتلخص في الجلوس ولو لدقائق مع احد المسؤولين الايرانيين، بالطبع لن يحاوره احد وان الجميع يعلمون بان المباحثات تعني اللعب في ساحة العدو ولا احد سيساعد العدو على تحقيق هدفه مثلما لايساعدنا العدو على حل مشاكلنا، موضحا ان الحل ينبع من صلب ارادتنا واعتقاداتنا.

واعتبر سلامي ان جميع الشروط الاثنى عشر التي طرحها وزير الخارجية الاميركي اصبحت في مزبلة التاريخ، لافتا الى ان قدرة ايران تكمن في تدابير وحكمة قائد الثورة الاسلامية التي حققت الثبات والصمود والصبر وخلقت الانطباع عن الشعب الايراني بانه الاعز والاشرف في احلك الظروف.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة