2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •   بحرية الحرس الثوري: انفجار ناقلتي نفط بعد الاصطدام بألغام في مضيق هرمز   •   أوكرانيا تجلي مدنيين من أجزاء في منطقة خيرسون قبل انتهاء هدنة في أوليشكي   •   لاتفيا: انتهاك وجيز لمجالنا الجوي قرب الحدود مع روسيا وروسيا البيضاء   •   شحنة كوكايين ضخمة في مطار بيروت.. الجمارك تحبط أكبر عملية تهريب في تاريخه   •   الجيش ينفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   أكبر شحنة كوكايين في تاريخ مطار بيروت... 40 عبوة تكشف شبكة تهريب منظّمة   •   مقدمات نشرات الاخبار   •  
الثقافية

ميريل ستريب: لم أكن أعرف “غسيل الأموال” قبل فيلم “المغسلة”

وك

وكالات

05 ايلول 2019

ميريل ستريب: لم أكن أعرف “غسيل الأموال” قبل فيلم “المغسلة”
إعلان

أعلنت الممثلة الأميركية ميريل ستريب عن أن تمثيل شخصيات حقيقية لا يعني الاستنساخ، وتحدثت عن دورها في فيلم “المغسلة”، الذي مثلت فيه دور سكرتيرة حديثة العهد، لدى محامي، يعد نموذجا للفساد المالي الضارب حول العالم.

أشارت إلى أن دور ميريل ستريب، في فيلم “المغسلة”، كان يتناول الحديث عن رأس المال، وكيف يتوزع منتقلا بين الأيدي التي تصنعه وتخزنه.

وأضافت: “لا تبدو ستريب في شكلها الطبيعي، بل يتم وضع ماكياج خاص على وجهها، واستبدال صوتها ولكنته، لكن المدققين في شكلها يدركون أن هذه هي السكرتيرة التي تقلد صقور المؤسسة، التي تعمل فيها”.

واحتفلت ميريل ستريب، في 22 حزيران الماضي، ببلوغها 70 عاما، في الوقت الذي وصلت فيه قائمة الأعمال الفنية المشاركة فيها إلى 62 دورا سينمائيا، يرجع أقدمها إلى عام 1976.

وعن دورها في فيلم “المغسلة، الذي ينتقد المؤسسات الوهمية، التي تدير شبكة عملاقة من المنافع وغسل الأموال والتهرب من الضرائب حول العالم، قالت ميريل ستريب: “لم أقرأ الكتاب الخاص بالفيلم إلا بعد أن عرض علي المخرج الدور، الذي قمت بتمثيله، وحين قرأته، أدركت أنه يعني ما يقوله، وأنه يجب علي أن أشارك في فيلم هدفه كشف الستار عن أشياء كثيرة في حياتنا، من بينها أنني أدفع الضرائب والآخرين يتهربون”.

وتابعت: “عندما أطلعني ستيفن لاحقا على بعض أفكاره بخصوص المشاهد، التي سأقوم بتمثيلها، اكتشفت أن الفيلم لن يكون خطابا، بل عملا ترفيهيا في الأساس. وهو هكذا فعلا”.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة