2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
الإقتصادية

حرائق “رئة الأرض الثانية”.. دعوة للتحرك قبل الكارثة

f.

f.fatfat

28 آب 2019

إعلان

دعت منظمة السلام الأخضر “غرين بيس” الحكومات إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لمكافحة حرائق الغابات المستعرة وسط أفريقيا، والتي تهدد “الرئة الخضراء الثانية” للعالم بعد الأمازون.


وتغطي غابة حوض الكونغو مساحة 3.3 ملايين كيلومتر مربع، وهي ممتدة على بلدان عدة بما في ذلك حوالى الثلث في جمهورية الكونغو الديمقراطية والبقية في الغابون والكونغو والكاميرون وأفريقيا الوسطى.


ومعظم الحرائق، التي تظهر على خرائط “ناسا” هي خارج مناطق الغابات المطيرة الحساسة، وفق ما نقلت “رويترز”.


وقالت المنظمة في بيان: “تدعو منظمة “غرين بيس” بفرعها الأفريقي حكومات حوض الكونغو إلى اتخاذ تدابير فورية لمنع الحرائق من الوصول إلى الغابات المطيرة”.


وأضافت “على الحكومات إنهاء كل الأنشطة الصناعية الدائرة داخل ثاني كبرى الغابات المطيرة في العالم”.


ومنذ 21 آب/ أغسطس، سجّل أكثر من 6902 حريق في أنغولا و3395 حريقا في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة معظمها في منطقة السهول وفق “غرين بيس”.


وأوضحت أنه مثل الأمازون، تواجه الغابات المطيرة في الحوض خطر التعرض مجددا لحرائق لا يمكن السيطرة عليها.


وعلى غرار الأمازون، تمتص غابات حوض الكونغو أطنانا من ثاني أكسيد الكربون في الأشجار والمستنقعات التي يعتبرها الخبراء وسيلة أساسية لمكافحة تغير المناخ، كما أنها تعتبر ملاذا لأنواع مهددة بالانقراض.


وقال خبراء إنه في الأمازون، تحترق الغابة بشكل رئيسي بسبب الجفاف وتغير المناخ لكن في وسط أفريقيا، يرجع ذلك أساسا إلى التقنيات الزراعية التقليدية.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة