2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي• بزشكيان: تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أي طرف•
رياضة

كيف فشل برشلونة في تشكيل ثنائية العمر بين رونالدو وميسي؟

وك

وكالات

27 آب 2019

كيف فشل برشلونة في تشكيل ثنائية العمر بين رونالدو وميسي؟
إعلان

أعلن مهاجم يوفنتوس ​كريستيانو رونالدو​ عن قائمة الأندية التي كانت تسعى إلى ضمه لصفوفها عام 2003 عندما كان لاعباً في صفوف ​سبورتينغ لشبونة​ البرتغالي وقبيل إنتقاله إلى ​مانشستر يونايتد​.

وعاد رونالدو بذكرياته إلى صيف العام 2003 في تصريح لتلفزيون تي في أي:"الكثير تحدث بأنني قررت الانضمام لمانشستر يونايتد مباشرة بعد المباراة الودية التي لعبناها امامه، هذا الأمر ليس صحيحاً، فالصفقة لم تكن تمت بعد، كان هناك مجرد اتفاق شفهي بين الناديين دون اتخاذ قرار نهائي لكن المباراة ساهمت في ترجيح كفة اليونايتد".

وأضاف الدون:"كانت هناك عدة اندية تريد التعاقد معي وقدمت لي عروضاً، منها ​فالنسيا​، أرسنال، إنتر ميلان وبرشلونة، العروض كانت كثيرة ومدير أعمالي ​جورج مينديز​ كان يعرف اكثر مما أعرفه، فلم أكن اتوقع ترك سبورتينغ لشبونة في ذلك العام".

علماً ان ​ريال مدريد​ لم يكن ضمن الأندية الراغبة في ضمه نظراً لان الفريق كان يضم في صفوفه ترسانة من النجوم على رأسهم زين الدين زيدان.

وأشعل تصريح البرتغالي مواقع التواصل الاجتماعي حيث تحدث عشاق اللعبة حول احتمالية نجاح إدارة برشلونة في ذلك الوقت بضم رونالدو، لتمكنت الجماهير من مشاهدته مع ​ليونيل ميسي​ في فريق واحد، حيث كان حينها الأرجنتيني على بعد موسم واحد من الصعود إلى الفريق الأول.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة