2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل شحنة كوكايين ضخمة في مطار بيروت.. الجمارك تحبط أكبر عملية تهريب في تاريخه   •   الجيش ينفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   مقدمات نشرات الاخبار   •   سلام يعقد اجتماعاً طارئاً غداً للبحث في حالات التسمّم الغذائي   •   ريال مدريد يواصل سلسلة انتصاراته بفوزه 3-صفر على راسينج سانتاندير   •   ترامب يتوجه إلى أيوا وكانساس وسط تنافس على أغلبية مجلس الشيوخ   •   في هذه المناطق… الجيش نفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   الحريري في ذكرى ميلاد والده: كان صاحب رؤية للبنان   •  
الأمنية

"الوزراء الغيارى لم يفلحوا في استدراج قائد الجيش إلى ملعبهم"

وك

وكالات

15 آب 2019

إعلان
كشف مصدر وزاري بارز عبر مقالٍ للصحفي محمد شقير في صحيفة "الشرق الاوسط"، أن الركون إلى الحل السياسي لاستيعاب التداعيات المترتبة على حادثة الجبل والذي تجلى في لقاء المصالحة والمصارحة الذي رعاه رئيس الجمهورية ميشال عون، دفع في اتجاه قطع الطريق على بعض الوزراء "الغيارى" المنتمين إلى "تكتل لبنان القوي" برئاسة وزير الخارجية جبران باسيل الذين كانوا يصرون على اعتماد الحل الأمني لمعالجة تداعياتها، وقال إن التباين بين وجهتي النظر ظهر جلياً في الاجتماع الطارئ الذي رأسه الرئيس عون للمجلس الأعلى للدفاع فور وقوع الحادثة.
ولفت المصدر الوزاري إلى أن رئيس الحكومة كان في طليعة المطالبين بتغليب الحل السياسي على الحلول ذات الطابع الأمني، وقال إن قائد الجيش العماد جوزف عون لم يكن بعيداً عن وجهة نظره، في مقابل مطالبة أكثر من وزير بأن تكون الأفضلية للحل الأمني.
وأكد أن من كان يطالب باعتماد الحل الأمني تجنّب في مداخلاته الإشارة بوضوح إلى هذا الحل وإن كان ركّز على مضامينه بذريعة أن هناك ضرورة لتسيير دوريات للجيش في عدد من البلدات في قضاءي الشوف وعاليه وإقامة حواجز في بعضها بحثاً عن المتورطين في الحادثة وملاحقتهم لتوقيفهم.
وقال المصدر الوزاري إن العماد عون رأى أنه لا حاجة إلى مثل هذه الإجراءات وأن وحدات الجيش منتشرة في قضاءي الشوف وعاليه، وأن هناك ضرورة للالتفات إلى الحل السياسي.
ورأى أن بعض الوزراء لم يفلح في استدراج قائد الجيش إلى ملعبه السياسي، خصوصاً أن مهمة الجيش هي الحفاظ على الاستقرار والتهدئة، وأن ما حصل هو ترجمة للاحتقان السياسي الذي لا يعالَج بتدابير أمنية من دون أن تكون مدعومة بتدابير أخرى ذات طابع سياسي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة