2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل مقدمات نشرات الاخبار   •   سلام يعقد اجتماعاً طارئاً غداً للبحث في حالات التسمّم الغذائي   •   ريال مدريد يواصل سلسلة انتصاراته بفوزه 3-صفر على راسينج سانتاندير   •   ترامب يتوجه إلى أيوا وكانساس وسط تنافس على أغلبية مجلس الشيوخ   •   في هذه المناطق… الجيش نفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   الحريري في ذكرى ميلاد والده: كان صاحب رؤية للبنان   •   رجي من البحرين: لبنان ماضٍ في حصر السلاح بيد الدولة   •   مطر في ذكرى ميلاد رفيق الحريري: رمز الحرية والسيادة في لبنان   •  
الأمنية

في النبطية: مطعم يقدم "ارغيلة" للاطفال... والبلدية تتحرك

وك

وكالات

14 آب 2019

في النبطية: مطعم يقدم
إعلان
بعد انتقاد المواطن أيمن القزي في منشورٍ على صفحته عبر "فايسبوك"، سماح أحد المطاعم في النبطية لقاصرين، بتدخين النرجيلة، وجّهت البلدية انذارًا الى صاحب المطعم، وتحذيرًا بأنّ "تكرار المخالفة سيعرّضه لإجراءات قانونيّة صارمة".
وكان القزي، روى في المنشور، كيف أنّ مطعمًا قدّم النرجيلة في عيد الأضحى، لـ"4 أولاد لا يتعدّى عمرهم 12 سنة قرروا أن يجمعوا العيدية ويذهبوا إلى مدينة الألعاب ولكن ليس للعب كما اعتاد من هم في نفس عمرهم، بل قرروا أن يشربوا النرجيلة في مكان عام وكأنهم يريدون أن يثبتوا شيئاً ما هم أنفسهم لا يدركونه".
واضاف:"إستفزني المنظر بشكل غريب إقتربت منهم وسألتهم عن أعمارهم فكان الجواب مخيفاً عندما قال أحدهم ١٠ سنوات!! توجهت مباشرة للسؤال عن المسؤول وعندما لم أجد الجواب الشافي توجهت عند بائع هذه السموم سائلاً أياه عن كيفية السماح لأطفال بهذه الأعمار أن يحصلوا على النرجيلة.. فأجاب بهدوء مطلق:"إذا ما أرجلوا هون بأرجلوا برا"!!! فضل هذا البائع أن يستفيد من عيديات هؤلاء الأطفال بدلاً من حثهم على الامتناع وبدلاً من رفضه لطلبهم "الولادي"..
وتابع القزي:"المكان كان يعج بالقاصدين والناس، النرجيلة باتت بديلاً للألعاب، الرقابة حقاً غائبة أينما كان، المسؤول عن مدينة الألعاب مدان، البائع مجرم، المجتمع نحو إنحدار مخيف، الطفولة أصبحت ضائعة وتائهة بين الهواتف الذكية والنراجيل والعمالة الغير قانونية و و... ".
وسأل:"إلى متى سنبقى نلتهي بالسياسة ويسهو عن بالنا ان الجيل القادم لن يستطيع ان يحمل هذا الوطن وهو بالكاد يستطيع رفع بنطلونه!!!".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة