2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
التحقيقات

بالصورة: الرسالة العونية الالكترونية وصلت الى جعجع والMTV معا

ال

التيار الوطني الحر

02 آب 2019

بالصورة: الرسالة العونية الالكترونية وصلت الى جعجع والMTV معا
إعلان


على جري العادة، ولأسباب معروفة، يتكرر الهجوم على الأداء الالكتروني للتيار الوطني الحر، على وقع معزوفة اتهامات باستخدام الأموال، واعتماد البرامج التي تسمح للهاشتاغ الذي يعمل له شباب التيار بإحراز ارقام كبيرة، وهو ما لا يمت الى الحقيقة بصلة بطبيعة الحال، علما ان اداء التيار في هذا المجال يثبت فاعليته وتفوقه أكثر وأكثر يوماً بعد يوم، وآخر التجارب الناجحة أتت تزامناً مع حلقة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أمس عبر الـ MTV.


وفي هذا الاطار، وكرد فعل على مواقف جعجع التي استفزت ناشطي التيار، نظرا لما تضمنته من ازدواجية، استطاعت المجموعة الالكترونية العونية امس من اخراج هاشتاغ الMTV وبرنامج "صار الوقت" من قائمة الMost Trending، حيث اعتبر الناشطون انهم اوصلوا الرسالة الى المحطة والى الضيف في آن معا.



كذلك، وفي عملية لم يشهد تويتر لبنان مثيلاً لها من قبل، تمكنت مجموعة التيار من اخراج الهاشتاغ الذي اعتمده ناشطو القوات اللبنانية لأكثر من عشرين دقيقة، على رغم التجييش الكبير واستخدام الحسابات الحزبية والاعلامية الضخمة.



مع الاشارة الى ان المنافسة احتمدت مراراً بين الجيشين الإلكترونيين للتيار والقوات... وفي غياب استخدام الحسابات الكبيرة الموجهة التابعة للسياسيين والمؤسسات الإعلامية، كانت الغلبة دائماً لمصلحة شباب التيار. هذا مع العلم ان المقاربة التقنية للمقارنة بين الهاشتاغ المعتمد من التيار وذاك المعتمد من القوات، تثبت بشكل شبه دائم، أنه عند استبعاد الحسابات الضخمة المذكورة تلك، والتي تجيش للدعم، لا يتجاوز هاشتاغ القوات المرتبة الثالثة في احسن الاحوال.  



اذا، الهدف امس كان ايصال رسالة فقط لا غير، وهي وصلت. أما لو كان الهدف الغاء الهاشتاغ الرئيسي للقوات اللبنانية، فهو كان محققاً كما تؤكده الصورة المرفقة. 

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة