2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
ترامب: ليس لدى أمريكا خطة وشيكة لضرب إيران• في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي•
المتفرقات

فقرة المادة 80: من رفض التكتل الى وعد الحريري وشطب بري

شر

شريهان سعدية

29 تموز 2019

فقرة المادة 80: من رفض التكتل الى وعد الحريري وشطب بري
إعلان

لم يرد في مشروع الحكومة فقرة تتعلق بمجلس الخدمة المدنية لناحية حفظ حقوق الناجحين الذين لم يعينوا بعد ، عماً ان المسألة طرحت من قبل عدد من الوزراء اثناء مناقشة الموازنة في الحكومة. 


ولكن عند مناقشة مادة منع التوظيف في لجنة المال والموازنة فُتح النقاش من جديد واقترحت غالبية النواب، باستثناء “تكتل لبنان القوي”، اضافة هذه الفقرة الى المادة ٨٠ وتمّ التصويت عليها فاقرّت بالاكثرية وليس بالاجماع.


وعندما وصلت الهيئة العامة للمادة المذكورة اعترض نواب “تكتل لبنان القوي” بشدّة خصوصاً ان الحريري كان قد وعد باسيل التصويت معه على حذفها نظراً لتعرضها أيضاً لصلاحيات رئيس الحكومة. فتولى نائب رئيس المجلس ايلي الفرزلي ووزير شؤون الرئاسة سليم جريصاتي كما رئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان نقل موقف “التكتل” لرئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي ابلغهم انها شُطبت، معللاً ذلك بتعارضها مع صلاحيات دستورية، فاعتبر هؤلاء انّ الأمر انتهى لكن الصيغة النهائية اتت متضمنة الفقرة المذكورة في متن المادة ٨٠ ، ما اثار اللغط حول الاسباب والدوافع وما اذا كان ذلك خطأً مادياً او ما شابه.

وتقول مصادر نيابية مؤيدة للفقرة “بعيداً عن الوقائع والاسباب، فان الفقرة المذكورة حتى لو بقيت، لا تعطي عملياً اية حقوق بالتعيين او التثبيت اذا انها لحظت فقط حفظ الحق وليس التعيين الذي يبقى صلاحية الرؤساء، بمرسوم يوقعه كل من رئيسي الجمهورية والحكومة،

فلما اذاً كل هذه الضجة علماً ان ازالة الفقرة ممكن في اول جلسة تشريعية من خلال اقتراح قانون او من خلال تعديلها في موازنة ٢٠٢٠؟”.


نداء الوطن


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة