2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
ترامب: ليس لدى أمريكا خطة وشيكة لضرب إيران• في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي•
المتفرقات

الجمعية اللبنانية لعلم الإجتماع استضافت أساتذة جامعيين لتقويم الحراك الجامعي

وك

وكالات

27 تموز 2019

الجمعية اللبنانية لعلم الإجتماع استضافت أساتذة جامعيين لتقويم الحراك الجامعي
إعلان
أقامت الجمعية اللبنانية لعلم الإجتماع ندوة علمية موضوعها تقويم الحراك الجامعي الأخير، شارك فيها كل من رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف ضاهر، نائب الرئيس الدكتور حسين عبيد، رئيس رابطة الأساتذة المتقاعدين الدكتور عصام الجوهري، مدير كلية الإعلام_ الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية الدكتور هاني صافي، ممثل الأساتذة في معهد العلوم الإجتماعية الدكتور حسين رحال، واادكتور نزيه خياط، والدكتور داوود نوفل، الدكتورة رولا ابو شقرا والدكتورة وفاء نون.

قدٌمت الندوة مسؤولة الإعلام في الجمعية د. ماريز يونس، التي اعتبرت ان مواقف أساتذة الجامعة اللبنانية من حراك الـ50 يوماً، تنوعت بين متبنٍّ لإضراب مفتوح لتحقيق كل المطالب، ومتبنٍّ لمبدأ التفاوض عبر مسار تدريجي لتحقيق كل المطالب أو بعضها، وبين متراجع عن الإضراب من دون تحقيق المطالب حرصاً على العام الجامعي، لافتة إلى أهمية هذا الذي اللقاء الذي يتقاطع مع أهداف الجمعية،آملة الاستمرار في الحراك البحثي للوصول الى جامعة منتجة.

ادار اللقاء نائب رئيس الجمعية د. علي مرتضى الموسوي الذي شدٌد على ان قضايا الجامعة اللبنانية هي التي تجمعنا، ومن منطلق مسؤوليتنا المجتمعية دعت الجمعية الى هذا التقويم مع فاعلين اساسيين في الحراك.

آملاً الالتزام بالمحاور الاساسية لهذا التقويم ، في ضوء التحليل الرباعي، وتحديد نقاط القوة ، و نقاط الضعف، التحديات الاساسية ، و الفرص، واخيرا ما هي الرؤية المستقبلية للحراكات في الجامعة.

ثم عرض كل من الأساتذة المشاركين تقويمه. وقد خلصت المداخلات الى تحديد نقاط القوة تجلت في وحدة الاساتذة عبر اشراك كل فئاتهم في الحراك (ملاك، متعاقدون، متقاعدون، مدربون)، استقلالية الهيئة في قراراتها، ونقابيةةالحراك، الخط التحرري لدى بعض الاساتذة، وتغليب النقابي على الحزبي، انبثاق حركة طلابية واعدة، تجاوز الخطاب المطلبي الى خطاب يطال استقلالية الجامعة ؛ نجاح الاضراب في مدنيته اللبنانية، الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الاعلامية.

اما نقاط الضعف فتجلت بعدم التكامل والتنسيق بين الهيئات الادارية والرابطة، وعدم تضامن الادارة مع الحراك، الضغوطات على الاساتذة والطلاب لوقف الاضراب، الاختلاف بالرأي بين الرابطة ومجلس المندوبين، البداية غير المنظمة للحراك و توقيته قبل نهاية العام الجامعي، انقسام الاساتذة الى فئات لكل مطالبها، موقف معظم اهل السلطة السلبي من المطالب، عدم تضامن الهيئات النقابيةمعنا، عدم التنسيق مع الروابط المدنية والعسكرية المتضررة، ضعف تسويق الهيئة لقضية الجامعة امام الرأي العام وفي الاعلام، تقديم المطالب المادية في كاولوية في الحراك، تحك مجموعات من الطلاب ضد تحرك الاساتذة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة