2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
ترامب: ليس لدى أمريكا خطة وشيكة لضرب إيران• في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي•
المتفرقات

الحيوانات الأليفة والأطفال: بين الفوائد والمخاطر

وك

وكالات

27 تموز 2019

الحيوانات الأليفة والأطفال: بين الفوائد والمخاطر
إعلان

كتبت ماريانا معضاد في صحيفة “الجمهورية”:

تختلف أجناس الحيوانات الأليفة عن غيرها في تناسب طبعها مع تربيتها داخل المنزل. فليست كل الحيوانات ودودة، ما قد يشكل مشكلات عدة في حال حرمانها من العيش في الطبيعة وإدخالها إلى منازلنا وحياتنا اليومية. وقد شهد لبنان في السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً من ناحية تقبّل وجود الحيوانات الأليفة في المنزل، لا سيما الكلاب والقطط. ولتربية حيوان داخل المنزل فوائد وكذلك مخاطر.

للأسف، تربّي نسبة من الناس في لبنان أفاعي وتماسيح ونموراً وسعادين في بيتها، وهو عمل ناتج عن حبّهم للحيوانات. ولكن لهذا الفعل عواقب محتملة وخيمة على الحيوان كما على الإنسان. حتى إنّ ثمّة أنواعاً شرسة من الكلاب لا يمكن توقع تفاعلها مع الأولاد، لذا وجودها في المنزل خطر. وتحاول الدولة والجهات المختصة اليوم ضبط الوضع وتنفيذ الرقابة على الموضوع.

معايير تربية حيوان أليف داخل المنزل

في هذا السياق، شدّد الطبيب البيطري الدكتور خليل سمعان في حديث لـ»الجمهورية» على ضرورة «إجراء فحوصات طبية عامة بشكل متواصل للحيوان الأليف في المنزل، وزيارة الطبيب البيطري، وإجراء اللقاحات على الوقت، وإعطائه دواء ضد الدود، بهدف حماية الحيوان من الإصابة بأيّ فيروس أو مرض، وحماية الذات من أمراض قد ينقلها لنا، لا سيما التهاب الكبد لدى الكلب».

وأضاف: «الحيوانات الأليفة وغيرها حرام ينزربوا بالبيت أو بقفص حتى لو كانوا عصافير. أنا ضد هذا الموضوع. حتى لو اقتنينا كلباً صغيراً، من الضروري أن يخرج من المنزل، ويركض، وألّا يبقى داخل المنزل. بهذه الطريقة، صاحب الكلب هو المستفيد الأول من الموضوع، فعندما يُخرج الكلب طاقته خارج المنزل ويهدأ، يرتاح صاحبه داخل المنزل. إذاً من الضروري اصطحاب الكلب على الأقل ثلاث مرات في اليوم لنصف ساعة في كل مرة».

وحول الموضوع نفسه، لفتَ الدكتور داني حمود، رئيس قسم الأمراض الصدرية والعناية المركزة وأمراض النوم ورئيس قسم الطب الداخلي في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، لـ»الجمهورية» إلى أنّ «الأهم عند إدخال الحيوانات الأليفة إلى المنزل هو إدخالها تدريجاً. أي نبدأ بتعويد الولد على مبدأ وجود حيوان في البيت والتعاطي معه. فيمكننا البدء بسمكة ثم عصفور فقطة أو كلب…».

الفوائد

قال الدكتور سمعان «إنَّ وجود حيوان في المنزل مفيد جداً. نفسياً، شيئاً فشيئاً، يتحمّل الطفل المزيد من المسؤولية (من خلال عادات يكتسبها مثل إطعام الكلب، وتحميمه…). ويصبح الولد أحنّ بطبعه من دون أن يلاحظ الأمر، كما يتراجع الإحساس بالخوف لديه. إلى جانب ذلك، معدّل عمر الكلب تقريباً 13 سنة. عندما نتبنّى كلباً لطفلنا الصغير، يتعلّم الطفل عندما يتقدّم الكلب في السن ويموت شعور وفاة قريب له. فيعيش هذه التجربة على الكلب، ما يحضّره على تقبّل وفاة إنسان قريب منه (جديه، أهله، إلخ) بشكل أفضل، وهي تجربة لا مفرّ منها عاجلاً أم آجلاً. أمّا من الناحية الاجتماعية، فمهارات طفل يملك حيواناً أليفاً في المنزل عادة متقدّمة جداً ومتطوّرة».

ومن جانبه، يطمئن حمود الأهل قائلاً: «لا يزيد وجود الحيوانات الأليفة في المنزل نسبة إصابة الأطفال بالأمراض، طالما أننا نهتم بهذه الحيوانات جيداً ونعطيها اللقاحات على الوقت ونهتمّ بنظافتها. بل العكس، تأثير الحيوان الأليف إيجابي على الأولاد. فهو يخلق لدى الطفل نوعاً من الفرح لأنه يتعامل مع هذا الحيوان ويلعب معه. كما يلعب الحيوان الأليف، ولا سيما الكلب، دوراً مهمّاً في حماية الطفل.

لذا أنا أشجّع وجود حيوان أليف في المنزل، بشرط الاهتمام به (لقاحات، نظافة، قص الأظافر، إلخ). لا شك في أنه في بعض الحالات أثناء اللعب، تخدش القطة الطفل أو يعض الكلب إصبع الطفل بالخطأ، لذا تأمين اللقاحات للحيوانات والاهتمام بها بالغ الأهمية. وللولد أيضاً دور في كيفية تعامله مع الحيوان. فعند إدخال الحيوان إلى المنزل في عمر صغير للولد، يكبر الطفل وهو يجيد التعامل مع الحيوانات. بينما إذا أتينا بقطة مثلاً إلى المنزل في وجود أولاد كبار، يصبح هؤلاء عدائيين، ويضربون الحيوان. هنا نرى طبعاً ردّة فعل سلبية من الحيوان».

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة