2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
ترامب: ليس لدى أمريكا خطة وشيكة لضرب إيران• في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي•
المتفرقات

عادات “بتطيِّر المعاش”!

وك

وكالات

27 تموز 2019

عادات “بتطيِّر المعاش”!
إعلان

كتبت فانيسا الهبر في صحيفة “الجمهورية”:

على رغم أنّ البعض يجد فكرة الإدّخار مهمّة صعبة جداً، إلّا أننا في هذه الأيام أصبحنا بحاجة إليها أكثر من أيّ وقتٍ مضى. لكن اليوم لن نعظك أو نحاضر في كيفية ادّخار جزء من راتبك، بل سنقدّم بعض العادات المالية التي من المُفضّل أن تتخلّي عنها «لتخلّي قرشين بجيبتك» حتى نهاية الشهر.

وصلنا إلى نهاية الشهر، وكالعادة.. «طفرانين»! منهم مَن صرف معاشه على الأكل، والمرأة التي تعشق الجمال صرفت نصف معاشها على المكياج، مثل تلك التي صرفت معاشها على الشوبينغ في المراكز التجارية. أمّا الذي يعيل عائلته فطار معاشه على الفواتير والمصاريف اليومية. قبل أن ينتقل المعاش إلى رحمته تعالى، إعتمدي هذه التغييرات، التي يقدّمها لنا خبير الشؤون المالية الشخصية، جايسون باتلر، لتحسين وضعكِ المالي، سواء في ادّخار المال أو كسبه.

إتّخاذ قرارات مالية عند الإنفعال

تجنّبي اتخاذ قرارات مُهمّة خلال شراء فستان أو ربما سيارة أو أيّ أمر آخر عند الشعور بالغضب، بالتوتر أو حتى عند الشعور المفرط بالسعادة. تقول إحدى الدراسات إنّه عند الإنفعال سواء إيجاباً أو سلباً نلجأ إلى اتّخاذ قرارات مالية غير موفّقة، قد نميل إلى دفع مبلغ أكثر مقابل شيء ما أو حتى نبيعه بمبلغ أقلّ. فيجعلنا التوتر والضغط النفسي نتّخد قرارات مالية متهوّرة وغير عقلانية.

الموافقة على كل شيء

رأيتِ حذاءً، حقيبة أو ربما قطعة ملابس أعجبتكِ لدرجة لا يمكنكِ غض النظر عنها، لكنها ليست من أولوياتك، فماذا تفعلين؟ النساء تضعف إرادتهنّ هنا، فيبذّرن مبلغاً قد يحتجن إليه لاحقاً على أمور لسن بحاجة لها فعلاً. وبالتالي يُعتبر هذا من بين القرارات المتهوّرة التي نأخذها بحق وضعنا المالي رغم كونه حاجة ثانوية، نرضخ أمامها ولا يَعود للإرادة وجود.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة