اليوم وبعد مشوار مرير مع الألم، تحررت روح إبنة السنة و7 أشهر من آلام الحروق التي التهمت جسدها "الطرّي" وفارقت الحياة.
وكانت الطفلة مايا أسود تعرّضت لحروق خطيرة بلغت نسبتها 82%، نتيجة وقوعها في وعاء "البندورة المغلي" بعدما تعثرت أثناء مشيها، وفي محاولتها لتفادي السقوط تمسكت بالوعاء فسقطت به. ********* *********وتوفيت "مايا" اليوم، في مستشفى السلام في طرابلس بعد محاولات عديدة لإنقاذها، وفق ما انتشر على مواقع "التواصل الإجتماعي".
ومنذ ما يقارب الأسبوع، إنطلقت وبكثافة عبر مواقع التواصل الإجتماعي حملات لجمع التبرعات لدعمها في محاربة الحروق "القاتلة" إلا أن جسدها استسلم لراحة أبدية.
وكانت الطفلة مايا أسود تعرّضت لحروق خطيرة بلغت نسبتها 82%، نتيجة وقوعها في وعاء "البندورة المغلي" بعدما تعثرت أثناء مشيها، وفي محاولتها لتفادي السقوط تمسكت بالوعاء فسقطت به. ********* *********وتوفيت "مايا" اليوم، في مستشفى السلام في طرابلس بعد محاولات عديدة لإنقاذها، وفق ما انتشر على مواقع "التواصل الإجتماعي".
ومنذ ما يقارب الأسبوع، إنطلقت وبكثافة عبر مواقع التواصل الإجتماعي حملات لجمع التبرعات لدعمها في محاربة الحروق "القاتلة" إلا أن جسدها استسلم لراحة أبدية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية