2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •  
الأمنية

العسكريون المتقاعدون: ما تبيته السلطة لا يبشر بالخير

وك

وكالات

12 تموز 2019

العسكريون المتقاعدون: ما تبيته السلطة لا يبشر بالخير
إعلان
رأى "حراك العسكريين المتقاعدين" في بيان، قبيل جلسة الهيئة العامة لمجلس النواب حول مشروع الموازنة أن "السلطة حاولت وعلى مدى الأعوام الثلاثة المنصرمة، تعمية وتضليل الرأي العام اللبناني والدُولي، من خلال تصوير مشكلة العجز في ميزانية الدولة اللبنانية، وكأنها مشكلة سببها موازنة القوات المسلحة والأمنية ورواتب المتقاعدين العسكريين، في حين أن سبب هذا العجز هو سوء إدارة وفشل سلطة المحاصصة المستبدة".
وجدد "رفضه المطلق لأي حسم من رواتب الموظفين والعسكريِين في الخدمة الفعلية ومن معاشات المتقاعدين على اختلافهم، ويدعو لإسقاط كافة البنود الخاصة بذلك من مشروع الموازنة".
وقال: "إن موقف العسكريين المتقاعدين الرافض للمساس بحقوق العسكريِين والمتقاعدين وسائر الموظفين هو موقفٌ مبدئيٌ حازمٌ ومرتكزٌ على أسس عديدة"، منوهاً "بجهود الضباط النواب الستة ومن ساندهم من زملائهم النواب، لتخفيض الحسومات على رواتب المتقاعدين قدر المستطاع، مع التجديد والتأكيد برفض الحراك رفضا باتا لأي ضريبة أو حسم على حقوق العسكريِين والمتقاعدين تحت أيِ مسمى كان".
واكد ان "ما تبيته السلطة من مشاريع مجحفة وماكرة بحق العسكريين والمتقاعدين لا يبشر بالخير مطلقا"، داعياً "جميع الزملاء وأسر العسكريين في الخدمة الفعلية كافة، ومختلف المواطنين المتضرِرين من موازنة الظلم والعار إلى المشاركة في التحركات الفاصلة في الأسبوع المقبل وأهمها الاعتصام التحذيري يوم الثلاثاء 16 / 07/ 2019 الساعة التاسعة صباحا في ساحة شهداء الجيش والوطن، أي بالتزامن مع جلسات الهيئة العامة لمجلس النواب المخصصة للموازنة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة