2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •   ترامب يرفع سقف التهديدات: هزمنا إيران عسكرياً ومالياً.. والضربة الأقوى قد تأتي!   •   مأساة جوية تهزّ فلوريدا.. تحطّم طائرة تقلّ 9 أشخاص وسقوطها وسط منطقة سكنية!   •   ليون وباريس يفوزان ومرسيليا يواصل تحسن مستواه   •   غوتيريش يعلن انتهاء ولاية بعثة الصحراء الغربية بعد 35 عاماً   •   سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق مخصص للتحذير من غارات جوية   •   الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •  
المتفرقات

ما المطلوب للحماية من جراثيم المراحيض؟

وك

وكالات

09 تموز 2019

ما المطلوب للحماية من جراثيم المراحيض؟
إعلان

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”:

معظم الأشخاص يستخدمون المراحيض العامة مرّات عدة خلال اليوم من دون التوقف عن التفكير في أنواع الجراثيم والبكتيريا الكامنة عليها. وفي حين أنّ البعض يأخذ وضعية القرفصاء بدلاً من الجلوس على كرسي المرحاض، يبرز السؤال الفعلي: كم يبلغ حجم قذارة مقاعد المراحيض، وهل يجب القلق من الاحتكاك بالبكتيريا الضارة والأمراض؟

إستناداً إلى مَسح شمل السلوكيات المتّبعة في الحمّام، فإنّ 64 في المئة من الأميركيين يستخدمون أقدامهم للضغط على الـ»Siphon» عند استعمال المراحيض العامة، و60 في المئة يفتحون مقبض الباب بواسطة ورق التواليت، و39 في المئة يستعينون بمرفقَيهم متى أمكنهم ذلك.

إذاً، ما الذي عليكم معرفته قبل التوجه إلى المراحيض العامة وحتى تلك الموجودة في منازلكم؟ لا بل الأهمّ من ذلك، ما هي الجراثيم التي عليكم الحذر منها تحديداً؟ إليكم ما كشفه أخيراً الطبيب الأميركي العالمي د. أوز:

الإنفلونزا

يُخظئ مَن يعتقد أنه يتم التقاط الإنفلونزا فقط خلال أشهر الشتاء الباردة، إذ إنّ هذا المرض قد يكون كامناً أيضاً في الحمّام. عند الضغط على الـ»Siphon»، يتمّ دفع هذا الفيروس إلى الأعلى والانتشار بين الأسطح إذا تواجد فعلاً، والأخطر من ذلك أنه قد يعيش ليومين كاملين. المطلوب تعقيم الحمّام بانتظام، بما فيه مقعد المرحاض ومقبض الباب والمغسلة، لتفادي الإصابة بهذه العدوى الفيروسية.

البواسير

الجلوس على المرحاض لفترة طويلة من الوقت قد يسبب البواسير المُزعجة جداً، والتي تُعتبر السبب الأكثر شيوعاً لنزيف الشرج. إنّ قضاء دقائق كثيرة في الحمّام يشكّل ضغطاً إضافياً على الأوردة في المستقيم السُفلي، ما يستغرق نحو أسبوع للتخلّص من الأعراض غير المُريحة. من جهة أخرى، يُنصح بعدم اصطحاب الهاتف الذكي معكم إلى الحمّام، بما أنه لن يدفعكم إلى البقاء لوقت أطول هناك فحسب، إنما قد تتراكم أيضاً الجراثيم عليه، وقد بيّنت الدراسات أنه أقذر من مقعد المرحاض بمعدل 10 مرات. المطلوب استخدام منديل مبلّل مضاد للبكتيريا لتنظيف الخلوي بانتظام، وبالتالي خفض احتمال التعرّض للأمور القذرة.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة