2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل بين بلدتيّ ياطر وراميا… فيديو يُوثّق ما قامت به قوّات إسرائيليّة خلال سحب آلية   •   الـC4 بطرابلس.. الأمن العام يوضح حقيقتها في بيانٍ ثانٍ!   •   الرئيس عون إطلع على نتائج الاجتماعات في تامبا   •   بري: حذار من خطورة إنهاء مهمة “اليونيفيل” قبل تطبيق القرار 1701 كاملا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كلياً   •   “حزب الله” هنأ لولا دا سيلفا وبارك لكوبا الموقف الأممي من الحصار الأميركي : لعلاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل   •   سلام ترأس اجتماعا خصص لمتابعة جهود العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة جنوبا   •   الرئيس عون: اللامركزية الإدارية الموسّعة ضرورة للإنماء المتوازن   •   في طرابلس.. ضبط متفجرات وصواعق وأسلحة حربية   •  
الإقتصادية

الامم المتحدة: الاحتباس الحراري قد يتسبب بخسارة 80 مليون وظيفة بحلول العام 2030

f.

f.fatfat

01 تموز 2019

إعلان

توقعت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم، أن يؤدي الاحتباس الحراري من خلال تسببه بارتفاع الإجهاد الحراري في الزراعة وقطاعات أخرى صناعية إلى خسارة في الانتاجية توازي ثمانين مليون وظيفة بحلول عام 2030.


وقالت المنظمة في تقرير جديد أن في 2030، قد تضيع 2,2 في المئة من مجموع ساعات العمل في العالم بسبب درجات الحرارة المرتفعة، بحسب توقعات مبنية على ارتفاع الحرارة العالمية درجة مئوية بحلول نهاية القرن.


وسيكون التأثير أكبر في جنوب آسيا وغرب إفريقيا حيث قد تضيع 5 في المئة من ساعات العمل عام 2030، وفق ما يقول معدو التقرير وعنوانه “العمل على كوكب باتت حرارته أعلى: تأثير الإجهاد الحراري على الانتاجية في العمل والعمل اللائق”.


في المجمل، تمثل الخسائر الاقتصادية 2400 مليار دولار على المستوى العالمي.


وقالت المساعدة في إعداد التقرير كاترين ساجي أمام الصحافة: “يوازي ذلك عموما اقتصاد المملكة المتحدة”.


ويشير الإجهاد الحراري إلى حرارة أعلى من تلك التي يمكن الجسم أن يتحملها من دون التعرض لأضرار فيزيولوجية، وفق ما أوضحت المنظمة. وأضافت أن ذلك يحصل عموما أثناء بلوغ الحرارة درجات أعلى من 35 مع رطوبة قوية.


وأكدت ساجي أن “تأثير الإجهاد الحراري على الانتاجية في العمل هي نتيجة خطيرة للتغير المناخي”. وقالت “يمكن أن نتوقع رؤية زيادة في التفاوت بين الدول ذات الدخل المرتفع والدول ذات الدخل المنخفض وتدهور ظروف العمل لأكثر الفئات ضعفاً، وكذلك حركات نزوح سكانية”.


والقطاعان الأكثر عرضة لذلك هما قطاع الزراعة الذي يعمل فيه 940 مليون شخص في العالم ويفترض أن يشكل 60 في المئة من ساعات العمل الضائعة بحلول 2030، وقطاع البناء مع 19 في المئة من الخسارة في الانتاجية.


وأوضح الخبير الاقتصادي في المنظمة نيكولاس ميتر أن “إذا كان جنوب آسيا وغرب إفريقيا الأشد معاناة جراء موجة الحر، فلن تكون أوروبا بمنأى عن ذلك”.


وقال للصحافيين: “يجب ترقب أكثر فأكثر فترات (حر) على غرار تلك التي شهدناها في الآونة الأخيرة، تكون متكررة بشكل متزايد وأكثر كثافة”.


وبهدف ردع خطر الإجهاد الحراري، شجعت المنظمة على “إنشاء بنى تحتية ملائمة وأنظمة إنذار مبكر أفضل أثناء فترات موجات الحر”


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة