2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل بين بلدتيّ ياطر وراميا… فيديو يُوثّق ما قامت به قوّات إسرائيليّة خلال سحب آلية   •   الـC4 بطرابلس.. الأمن العام يوضح حقيقتها في بيانٍ ثانٍ!   •   الرئيس عون إطلع على نتائج الاجتماعات في تامبا   •   بري: حذار من خطورة إنهاء مهمة “اليونيفيل” قبل تطبيق القرار 1701 كاملا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كلياً   •   “حزب الله” هنأ لولا دا سيلفا وبارك لكوبا الموقف الأممي من الحصار الأميركي : لعلاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل   •   سلام ترأس اجتماعا خصص لمتابعة جهود العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة جنوبا   •   الرئيس عون: اللامركزية الإدارية الموسّعة ضرورة للإنماء المتوازن   •   في طرابلس.. ضبط متفجرات وصواعق وأسلحة حربية   •  
الإقتصادية

ترامب في ختام قمة العشرين.. رسائل إلى الحلفاء والخصوم

f.

f.fatfat

29 حزيران 2019

إعلان

كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت، مواقفه بشأن عدد من القضايا الدولية الراهنة، سواء تعلق الأمر بالنزاع التجاري مع عدد من الشركاء الاقتصاديين، أو بدول تحاول واشنطن أن تتفاهم معها مثل كوريا الشمالية وإيران.








وفي ملف الحرب التجارية مع الصين، قال ترامب، في مؤتمر صحفي بأوساكا، إن واشنطن لن تفرض رسوما جديدة على الصين، لكن الولايات المتحدة لن تتراجع عما جرى فرضه، في وقت سابق.


وأدلى ترامب بتصريح عقب لقاء مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، على هامش قمة العشرين، موضحا أن الولايات المتحدة والصين، ستستمران في التباحث لأجل التوصل إلى اتفاق أشمل بشأن التجارة بينهما.


وأكد ترامب، السماح للشركات الأميركية بأن تبيع منتجاتها لشركة هواوي الصينية، فيما كان قد فرض عليها حظرا، في وقت سابق، بسبب مخاوف متعلقة بالتجسس والأمن القومي.


وأوضح الرئيس الأميركي، أن العلاقات التجارية لبلاده كانت مختلة مع عدد من الدول، لكن الإدارات السابقة في البيت الأبيض لم تول الأمر أي أهمية، أما في الوقت الحالي، فيفهم الشركاء ما يحصل، بل ويقرون بأنه لم يطلب منهم أحد في الماضي،أن يعدلوا الكفة.


“مصافحة مع كيم”


وأعرب ترامب الذي يزور كوريا الجنوبية، عقب مغادرة اليابان، عن استعداده للقاء زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل الكوريتين منذ نهاية الحرب في سنة 1953.


وأوضح، أن اللقاء قد يكون عابرا، وردت بيونغيانغ على المبادرة الأميركية بالقول إنها مثيرة جدا للاهتمام، وأكدت أن كوريا الشمالية تنتظر اقتراحا رسميا بشأن الأمر.


وأجرى ترامب وكيم جونغ أون، أول قمة تاريخية بينهما، في يونيو 2018، بسنغافورة، وأصدرا وقتها، بيانا، يؤكد نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، لكن القمة الثانية بعاصمة فيتنام، في فبراير 2019، انهارت بعد وقت قصير من بدئها.


وفشلت القمة بسبب مطالبة كوريا الشمالية برفع العقوبات مكافأة على التنازلات التي قدمتها، فيما ظلت واشنطن تشترط أن تلبي الجمهورية الشيوعية، ما هو مطلوب منها، قبل أن تستفيد من أي تخفيف للقيود.


التماس أعذار لتركيا


وفيما يتأجج التوتر بين واشنطن وتركيا، بسبب نظام الدفاع الصاروخي الروسي “إس 400” الذي اشترته أنقرة من موسكو، وتترقب استلامه في يوليو القادم، قال ترامب إن المشكل معقد جدا، مضيفا أن البحث جار عن الحلول في الوقت الحالي.


وأضاف أن الإدارة السابقة لباراك أوباما، لم تحسن التعامل مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لأنه طلب منها أن تبيعه منظومة “باتريوت”، لكنها رفضت، وحين اتجه الأتراك إلى البديل الروسي، جاء إليهم الأميركيون، حتى يعرضوا الشراء منهم، و”الأمور لا تجري هكذا”، بحسب الرئيس الأميركي.


وأورد ترامب أن الصحافة قد تسيء تأويل كلامه، وقال ساخرا “سيكتبون ها هو ترامب يحب تركيا”، لكن الرئيس الأميركي لم ينكر أن الولايات المتحدة ما زالت تبحث فرض عقوبات على تركيا؛ البلد العضو في حلف الناتو، بسبب شراء المنظومة الروسية التي ترى واشنطن أنها قد تشكل خطرا على طائرات “إف 35”.


لكن اللقاء الذي جمع ترامب بأردوغان، في أوساكا، لم يبدد الخلاف، على ما يبدو، وقال الرئيس التركي في تصريح صحفي، إن بلاده لن تتراجع عن الصفقة المثيرة للجدل، وتتوقع التسليم في التوقيت المتفق عليه.


رسائل إلى إيران


وفي الشأن الإيراني، قال ترامب إن بلاده تأمل ألا تضطر إلى استخدام القوة ضد إيران، في ظل التوتر الذي يحوم منذ أشهر حول منطقة الشرق الأوسط، إثر استهداف ناقلات للنفط وإسقاط طائرة أميركية بدون طيار فوق مضيق هرمز.


وأضاف ترامب الذي تراجع عن ضربة ضد إيران، في آخر لحظة، مؤخرا، بسبب مخاوف من احتمال سقوط 150 قتيلا، ” وهو أمر غير متناسب”، وأكد أن عدة خيارات كانت مطروحة على الطاولة بشأن طهران.


وفي مايو 2018، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع ست دول عظمى، وقال الرئيس الأميركي، إنه كان مليئا بالثغرات وسمح لإيران بأن تحصل على أموال وموارد لأنشطتها الإرهابية الخبيثة في منطقة الشرق الأوسط.



سكاي نيوز



ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة