التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح السبت، نظيره الصيني شي جين بينغ على هامش قمة العشرين في أوساكا اليابانية.
وفي مستهل اللقاء، أكد الرئيس الصيني أن "الحوار أفضل من المواجهة".
في حين أبدى ترمب استعداده للتوصل إلى اتفاق تجاري "تاريخي" مع الصين. وقال في بداية اجتماعه مع شي جين بينغ "سيكون الأمر تاريخياً إذا استطعنا التوصل إلى صفقة تجارة عادلة"، مضيفاً "نحن منفتحون تماماً على ذلك".
إلى ذلك، قال "أعتقد أن هذا سيكون اجتماعاً مثمراً للغاية وأعتقد أن باستطاعتنا الاستمرار لفعل شيء سيكون هائلاً بشكل حقيقي"، مشددا على علاقاته الجيدة جدا مع الرئيس الصيني الذي بات "صديقا" على حد تعبيره.
وقد جلس الرئيسان الأميركي والصيني إلى الطاولة وجها لوجه وكانا محاطين بمقربين منهما بينهم من الجانب الأميركي وزير الخارجية مايك بومبيو وممثل التجارة الخارجية روبرت لايتهايزر بالإضافة إلى إيفانكا ترمب ابنة الرئيس ومستشارته.
يذكر أن لقاء ترمب مع نظيره الصيني شي جين بينغ وصف، الجمعة، بـ "قمة داخل القمة"، إذ تدور مواجهة بين بكين وواشنطن من أجل ضمان الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية في العالم.
وفي مستهل اللقاء، أكد الرئيس الصيني أن "الحوار أفضل من المواجهة".
في حين أبدى ترمب استعداده للتوصل إلى اتفاق تجاري "تاريخي" مع الصين. وقال في بداية اجتماعه مع شي جين بينغ "سيكون الأمر تاريخياً إذا استطعنا التوصل إلى صفقة تجارة عادلة"، مضيفاً "نحن منفتحون تماماً على ذلك".
إلى ذلك، قال "أعتقد أن هذا سيكون اجتماعاً مثمراً للغاية وأعتقد أن باستطاعتنا الاستمرار لفعل شيء سيكون هائلاً بشكل حقيقي"، مشددا على علاقاته الجيدة جدا مع الرئيس الصيني الذي بات "صديقا" على حد تعبيره.
وقد جلس الرئيسان الأميركي والصيني إلى الطاولة وجها لوجه وكانا محاطين بمقربين منهما بينهم من الجانب الأميركي وزير الخارجية مايك بومبيو وممثل التجارة الخارجية روبرت لايتهايزر بالإضافة إلى إيفانكا ترمب ابنة الرئيس ومستشارته.
يذكر أن لقاء ترمب مع نظيره الصيني شي جين بينغ وصف، الجمعة، بـ "قمة داخل القمة"، إذ تدور مواجهة بين بكين وواشنطن من أجل ضمان الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية في العالم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


