اقتحم متظاهرون عراقيون سفارة البحرين في بغداد وأنزلوا العلم البحريني، مساء الخميس.
وأكد مصدر عراقي أن "عدداً من المتظاهرين حطموا الزجاج وعدداً من أبواب السفارة ورفعوا العلم الفلسطيني فوق السفارة".
وأفادت "العربية" أن الاقتحام لم يؤد إلى إصابات، إنما أدى إلى خسائر مادية، في السفارة الواقعة بمنطقة المنصور الشديدة التحصين.
وانطلقت التظاهرة تنديداً بورشة المنامة، وتطورت الأمور إلى محاولة البعض حرق السفارة، إلا أن تدخل الأمن حال دون ذلك، وفرّق الأمن المتظاهرين.
وقالت: "إن بعض المتظاهرين كانوا مسلحين، وقد نظمها موالون للحشد الشعبي وبعض نشطاء التيار الصدري".
وأوضحت أن "السفير البحريني في بغداد أجرى اتصالات مع المسؤولين العراقيين لتأمين السفارة. وأشار إلى أن طاقم السفارة لا يتواجد حالياً بعد الحادث".
وكانت ورشة العمل التي استمرت لمدة يومين في البحرين وانتهت الأربعاء تهدف إلى الترويج لخطة دعم اقتصادي تقدمها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تبلغ قيمتها 50 مليار دولار للفلسطينيين قبيل خطة السلام في الشرق الأوسط التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
وأكد مصدر عراقي أن "عدداً من المتظاهرين حطموا الزجاج وعدداً من أبواب السفارة ورفعوا العلم الفلسطيني فوق السفارة".
وأفادت "العربية" أن الاقتحام لم يؤد إلى إصابات، إنما أدى إلى خسائر مادية، في السفارة الواقعة بمنطقة المنصور الشديدة التحصين.
وانطلقت التظاهرة تنديداً بورشة المنامة، وتطورت الأمور إلى محاولة البعض حرق السفارة، إلا أن تدخل الأمن حال دون ذلك، وفرّق الأمن المتظاهرين.
وقالت: "إن بعض المتظاهرين كانوا مسلحين، وقد نظمها موالون للحشد الشعبي وبعض نشطاء التيار الصدري".
وأوضحت أن "السفير البحريني في بغداد أجرى اتصالات مع المسؤولين العراقيين لتأمين السفارة. وأشار إلى أن طاقم السفارة لا يتواجد حالياً بعد الحادث".
وكانت ورشة العمل التي استمرت لمدة يومين في البحرين وانتهت الأربعاء تهدف إلى الترويج لخطة دعم اقتصادي تقدمها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تبلغ قيمتها 50 مليار دولار للفلسطينيين قبيل خطة السلام في الشرق الأوسط التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


