استقبل المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا وفداً من أهالي العسكريَين اللذين كانا موقوفَين لدى السلطات السورية وكبار مشايخ بلدتي راشيا الوادي وبيت كيفا.
وشرح لهم اللواء صليبا ظروف التوقيف ومسار المحادثات التي تمّت مع السلطات السورية بتوجيه ورعاية فخامة رئيس الجمهورية، والتي أفضت إلى تسليم العسكريَين إلى مديرية أمن الدولة عبر الحدود الرسمية بين البلدين في المصنع.
كما ألقى بعض أعضاء الوفد كلمات شكروا فيها اللواء صليبا ومن خلاله فخامة الرئيس وكل من ساهم في تحرير العسكريَين، منوّهين بجهود المديرية العامة لأمن الدولة ودورها الوطني.
في وقت سابق، أوقف الجيش السوري المتمركز عند مرتفعات جبل الشيخ عنصرين أمنيين لبنانيين هما (ريدان.ش.) و(ريان.ع.) تابعين لجهاز أمن الدولة.
وبحسب معلومات ""، فإنّ ريدان وريان كانا يمارسان هواية الصيد البري، حيث اقترب العنصران الى نقطة عسكرية تتمركز فيها الفرقة التاسعة من الجيش السوري، ما أدى الى توقيفهما على الحاجز، واقتيادهما الى الأمن العسكري ومن ثمّ مركز الشام - سوريا.
والخميس الفائت، أعلن الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان انه "وبعد مبادرة من رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، وحرصاً منه على العلاقة بين الدولتين اللبنانية والسورية" نجاح المساعي في إطلاق سراح عنصري الأمن اللبنانيين.
وشرح لهم اللواء صليبا ظروف التوقيف ومسار المحادثات التي تمّت مع السلطات السورية بتوجيه ورعاية فخامة رئيس الجمهورية، والتي أفضت إلى تسليم العسكريَين إلى مديرية أمن الدولة عبر الحدود الرسمية بين البلدين في المصنع.
كما ألقى بعض أعضاء الوفد كلمات شكروا فيها اللواء صليبا ومن خلاله فخامة الرئيس وكل من ساهم في تحرير العسكريَين، منوّهين بجهود المديرية العامة لأمن الدولة ودورها الوطني.
في وقت سابق، أوقف الجيش السوري المتمركز عند مرتفعات جبل الشيخ عنصرين أمنيين لبنانيين هما (ريدان.ش.) و(ريان.ع.) تابعين لجهاز أمن الدولة.
وبحسب معلومات ""، فإنّ ريدان وريان كانا يمارسان هواية الصيد البري، حيث اقترب العنصران الى نقطة عسكرية تتمركز فيها الفرقة التاسعة من الجيش السوري، ما أدى الى توقيفهما على الحاجز، واقتيادهما الى الأمن العسكري ومن ثمّ مركز الشام - سوريا.
والخميس الفائت، أعلن الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان انه "وبعد مبادرة من رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، وحرصاً منه على العلاقة بين الدولتين اللبنانية والسورية" نجاح المساعي في إطلاق سراح عنصري الأمن اللبنانيين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية