2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
الدولية

نائب سوري يتحدث عن مفاجآت عسكرية لا يتوقعها أحد

وك

وكالات

24 حزيران 2019

نائب سوري يتحدث عن مفاجآت عسكرية لا يتوقعها أحد
إعلان
أكد أعضاء في مجلس الشعب السوري عن محافظة إدلب، أن نسبة كبيرة من أبناء المحافظة مع خيارات الدولة والجيش، وأن السلطات تبقى على تواصل فعال مع الفعاليات الاجتماعية داخل إدلب.
وكشف عضو المجلس صفوان قربي عن غرفة عمليات سياسية وأمنية وعسكرية، موجودة بحماة نشطت منذ بدء المعارك الأخيرة في المنطقة، وتضم قيادات حزبية وأمنية وفعاليات اجتماعية، وعلى تواصل فعال وغير مسبوق مع فعاليات اجتماعية داخل محافظة إدلب.
ولفت إلى أن كم المعلومات التي وصلت من داخل إدلب وبالتواصل مع الفعاليات السورية هناك، فاجأ الجميع بحجمه وتقنيته وفوائده.
وتوقع قربي أن تنطلق المعارك في جبهات أخرى لتغير المعادلة على تخوم إدلب، وقال: "قد نلحظ مفاجآت عسكرية لا يتوقعها أحد وستكون آثارها إيجابية على المعارك الحاصلة شمالا".
بدورها، اعتبرت النائب فاطمة خميس أن معركة إدلب لن تنتهي بأشهر والموضوع صعب جدا لأنها صارت ملفا دوليا معقدا نتيجة تدخل العديد من الدول، وأضافت: "بالتالي فإن الخيار العسكري لن يسير بالشكل السريع وكذلك الحال بالنسبة للمصالحات".
وأكدت خميس أن أكثر من 85 في المئة من الأهالي في المحافظة مؤيدون للدولة وينتظرون بأي لحظة دخول الجيش، وأنه يوميا يتم التواصل مع بعض الأهالي، مشيرة إلى أن هناك معاناة كبيرة للكثير منهم في ظل وجود المسلحين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة