2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة جنوباً.. توغّل وتفتيش منازل وقصف متواصل   •   توضيح من “الزراعة” حول”تريشينيلا”: احذروا هذه اللحوم   •   مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •  
الدولية

النازحون ممنوعون من العودة إلى القصير... لحزب الله بصماته!

وك

وكالات

20 حزيران 2019

النازحون ممنوعون من العودة إلى القصير... لحزب الله بصماته!
إعلان
يُمنع قسم كبير من النازحين السوريين من بلدة القصير ونواحيها في الريف الغربي من محافظة حمص، من العودة إلى مناطقهم لأسباب سياسية وديموغرافية يقف وراءها "حزب الله" والنظام السوري.
ففي العام 2013 استعادت قوات النظام و"حزب الله" السيطرة على مدينة القصير ونواحيها في الريف الغربي من محافظة حمص عند الحدود مع لبنان، بعد تدمير 75% من أحيائها تدميراً كاملاً، وتهجير أهلها المقدّر عددهم بـ 150 ألف نسمة، وسمح خلال العام ذاته بعودة نحو عشرة آلاف نسمة غالبيتهم من الأقليات، مسيحيين وعلويين وشيعة، وقلّة من السكان السنّة الذين كانوا يشكّلون الغالبية العظمى من سكان القصير (مدينة وريف) الذين لم يسمح لهم بالعودة رغم محاولاتهم، ورغم أنهم لم ينخرطوا في القتال ضد النظام.
وتتوزع الكتلة الأكبر من مهجري القصير بين ريف حمص، ومنطقتي عرسال في البقاع ووادي خالد في عكار شمال لبنان. ويُقدّر عدد النازحين من منطقة القصير وضواحيها إلى وادي خالد بنحو 25 ألف نازح، في حين يبلغ عدد سكان وادي خالد نحو 34 ألف نسمة يعمل معظمهم في الزارعة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس اتحاد بلديات وادي خالد رئيس بلدية وادي خالد السابق فادي الأسعد لـ"العربية.نت" "أن حزب الله والنظام السوري يمنعان عودتهم، حتى إن المنازل التي لم يهدماها في قرى القصير باتت ملجأً للمطلوبين والفارّين اللبنانيين من وجه العدالة بغطاء من حزب الله وتحت حمايته"، مؤكدا "أن هناك أسباباً مذهبية تمنع عودتهم".
كذلك الأمر في عرسال، التي تحتضن أكبر مخيم للنازحين في لبنان ويضمّ نحو 65 ألف نازح من بينهم حوالي 35 ألف من منطقة القصير وجوارها. وأوضح رئيس بلديتها باسل الحجيري لـ"العربية.نت" "حاولنا ترتيب عودتهم من خلال التواصل مع الأمن العام السوري لتسجيل أسماء من يرغبون بالعودة، وتمت الموافقة على قسم منهم للعودة وعدم السماح لقسم آخر".
كما أشار إلى "أن المصالحة لم تحصل في منطقة القصير وجوارها، لذلك فإن سكانها يتخوّفون من العودة، ومن المعروف أن ملف القصير هو الأكثر تعقيداً في الأزمة السورية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة