2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته• خدمة جديدة من "الضمان" لتسهيل تسديد الاشتراكات• إيران تعدم 3 أدينوا بالمشاركة في احتجاجات يناير 2026•
المحلية

رد ناري من سليم عون على جنبلاط... "مش هيك؟ مبلا هيك!"

وك

وكالات

19 حزيران 2019

رد ناري من سليم عون على جنبلاط...
إعلان
توجه النائب سليم عون في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بالقول:"يا وليد بك، ركز على صفقة القرن في فلسطين، لأن صفقة قرنكم في لبنان إنتهت إلى غير رجعة".وأضاف:"إنتهت مع عبد الحليم خدام وحكمت الشهابي وغازي كنعان. إنتهت تسويتكم وبقي لبنان، تسويتكم كانت هي تسوية القهر والذل والإستسلام، وتسويتنا باقية تسوية الشراكة والكرامة والسلام".وختم عون تغريدته: "مش هيك؟ ...مبلا هيك!".يا #وليد_بك، ركز على #صفقة_القرن في فلسطين، لأن صفقة قرنكم في لبنان إنتهت إلى غير رجعة، إنتهت مع عبد الحليم خدام وحكمت الشهابي وغازي كنعان. إنتهت تسويتكم وبقي لبنان، تسويتكم كانت هي تسوية القهر والذل والإستسلام، وتسويتنا باقية تسوية الشراكة والكرامة والسلام. مش هيك؟ ...مبلا هيك!— Salim Aoun (@SalimAoun) June 19, 2019*********يذكر ان جنبلاط غرد على حسابه عبر "تويتر"، قائلاً: "في فلسطين صفقة قرن وفي لبنان صفقة قرن، هناك ارض وشعب على مشارف المصادرة والتهجير وهنا اتصالات وكهرباء واملاك بحرية ومصافي ونفط وغاز على مشارف القرصنة والتوزيع والتخصيص".واضاف: "هناك صهر وهنا صهر يعبثون بالاخضر واليابس هناك رئيس يهدد العالم يمينا وشمالا وهنا تسوية القهر الذل والاستسلام".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة