2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل بين بلدتيّ ياطر وراميا… فيديو يُوثّق ما قامت به قوّات إسرائيليّة خلال سحب آلية   •   الـC4 بطرابلس.. الأمن العام يوضح حقيقتها في بيانٍ ثانٍ!   •   الرئيس عون إطلع على نتائج الاجتماعات في تامبا   •   بري: حذار من خطورة إنهاء مهمة “اليونيفيل” قبل تطبيق القرار 1701 كاملا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كلياً   •   “حزب الله” هنأ لولا دا سيلفا وبارك لكوبا الموقف الأممي من الحصار الأميركي : لعلاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل   •   سلام ترأس اجتماعا خصص لمتابعة جهود العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة جنوبا   •   الرئيس عون: اللامركزية الإدارية الموسّعة ضرورة للإنماء المتوازن   •   في طرابلس.. ضبط متفجرات وصواعق وأسلحة حربية   •  
التحقيقات

عشق «سوبر ماريو» وحمل مسدساً في عمر الـ11… أسرار طفولة كيم!

Sa

Saada Nehme

18 حزيران 2019

إعلان



إذا كانت حياة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيطها كثير من الغموض حالياً، فإن كتاباً صدر مؤخراً حاول استكشاف بعض من خفايا طفولة ومراهقة الزعيم الكوري الشمالي.

وكشفت الصحافية في صحيفة «واشنطن بوست» آنا فيفيلد، في كتابها: «الخليفة العظيم: البزوغ السرّي وحكم كيم جونغ أون»، عن أن الزعيم الكوري الشمالي كان لاعباً لكرة السلة وهو في عمر الحادية عشرة، وأحبّ لعبة «سوبر ماريو» الشهيرة، وتابع سلسلة أفلام العميل البريطاني الشهير «جيمس بوند».

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير لها أن والد كيم، زعيم البلاد وقتها كيم جونغ إيل، كان حريصاً على أن يوفر له الألعاب ومشاهدة الأفلام في سينما خاصة داخل المنزل، كما منحه سيارة مُعدّة خصيصاً له ليقودها عندما كان عمره 7 أعوام. وحمل كيم مسدساً بينما لم يتجاوز عمره 11 عاماً.

وقضى الزعيم الكوري الشمالي طفولته في مجمع فاخر مغلق بالعاصمة بيونغ يانغ. وترى مؤلفة الكتاب أن طبيعة شخصيته المتغطرسة ربما هي أكثر ما أثار إعجاب والده، الذي فضّل كيم على إخوته غير الأشقاء الأكبر سناً.

وعندما بلغ كيم من العمر 12 عاماً أرسله والده إلى سويسرا للدراسة في إحدى المدارس الداخلية، وعاش حياة طلابية عادية تحت اسم مستعار هو «باك أون»، ووقتها عُرف بأنه لاعب كرة سلة اعتاد سبّ خصومه، بينما كان يحب في شبابه ارتداء أحذية «نايك» الأميركية.

وتابعت الصحيفة أن كيم في صغره استمتع بالشمس على شاطئ الريفييرا بفرنسا، وذهب للتزلج في جبال الألب، وتناول الطعام في المطبخ الإيطالي، وارتدى أذني ميكي في «ديزني لاند» بباريس.

وعدّ الكتاب أن تلك الحرية التي تمتع بها كيم في مراهقته لاستيعاب الحضارة الغربية، مثل معرفة الثورة الفرنسية، والاطلاع على تاريخ مارتن لوثر كينغ الابن، أو المناهج التي درسها في سويسرا والتي شملت مواد عن التعددية الثقافية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والديمقراطية، لم تكن كافية لتغيير مصير كيم بوصفه ديكتاتوراً؛ حسب وصف الكاتبة. وكتبت فيفيلد أنه «بدلاً من إقناعه بتغيير بلده، فقد أظهرت له هذه السنوات ضرورة أن يكون النظام حوله مثل أبيه وجده».

وعدّت فيفيلد أن كتابة سيرة ذاتية عن الزعيم الكوري الشمالي مهمة شاقة؛ إذ إن هناك معلومات كثيرة كاذبة، أو غير موثوق بها، وللتغلب على تلك العقبات، اعتمدت الصحافية على مصادر أولية قريبة من الأسرة الحاكمة في كوريا الشمالية، وأصدقاء مقربين من كيم.

وتولى كيم مقاليد الحكم عام 2011 في عمر السابعة والعشرين، واتسم حكمه بالقوة والرعب، ويزعم أنه أمر بإعدامات كثيرة، بمن في هؤلاء عمّه وأخوه غير الشقيق. ووفقاً لفيفيلد؛ فإن كيم كان شاباً عديم الخبرة حينما تولى مقاليد الحكم.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة