2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
لقاء في معراب بين جعجع والسفير السويدي• مونفيس يودّع ملاعب التنس برسالة مؤثرة لابنته: أتمنى أن أراك يوماً بطلة في باريس• الصين : مستعدون لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية• بالصورة: عشر سرقات دراجات في وسط بيروت.. والمشتبه به في قبضة الأمن• بالصور: توقيف مطلوب في عكار بتهمة الخطف.. ومروّج مخدرات في طرابلس• عبدالله يتابع أزمة الآبار.. و"مياه بيروت" تطمئن الأهالي• تحذير حكومي من حرب جديدة.. سلام يتمسك بحصرية قرار الحرب والسلم• موجة ديمقراطية كاسحة تضرب معاقل الجمهوريين.. هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات الكونغرس•
المحلية

الأنظار تتجه في بيروت الى 3 محطات

Sa

Saada Nehme

18 حزيران 2019

إعلان

تخرق حركةٌ خارجيةٌ، عربية – دولية، في اتجاه بيروت الأجندةَ اللبنانيةَ المشدودة إلى محاولاتِ إطفاء التوتراتِ السياسية المُتَناسِلة تحت سقف «التسويةِ الصامدةِ» وعلى تخوم ملفات تتعدّد عناوينها ولكن محورها الرئيسي يبقى واحداً وهو صراعٌ لم يعُد مكتوماً حول إدارة الحُكْم وتَوازُناتِه والصلاحيات».

وفي هذا الإطار تتجه الأنظار إلى 3 محطات:

• الأولى الزيارة التي يبدأها مساء اليوم لبيروت وفدٌ من مجلس الشورى السعودي، واعتُبرت الأولى لوفد سعودي على هذا المستوى، وستتخلّلها لقاءاتٌ ابتداءً من الأربعاء مع الرئيس عون ورئيسيْ البرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري إضافة الى اجتماع لجنة الصداقة اللبنانية مع السعودية برئاسة رئيسها الرئيس تمام سلام (بحضور أعضاء الوفدين في مجلس النواب).

وفيما تشتمل الأجندة المعلنة للوفد السعودي على لقاء يوم الخميس مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، لاحظت أوساطٌ سياسية عبر «الراي» أن هذه الحركة السعودية تؤشر الى استمرار احتضان الرياض للبنان.

• والثانية المباحثات التي سيجريها الوفد الروسي برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى سورية الكسندر لافرنتييف في بيروت التي يصل إليها اليوم وتتركّز على الواقع السوري والمبادرة الروسيّة لإعادة النازحين والتي كانت تَفَرْمَلَت في ضوء تَعَثُّر الحل السياسي وارتباط إعادة الإعمار به، وهي المبادرة التي يوليها لبنان أهمية لمعالجة ملف النزوح الذي تحوّل عنوان استقطاب داخلي. علماً أن تقارير صحافية لم تستبعد أن يحمل لافرنتييف معه أيضاً دعوة لبيروت للمشاركة في جولة مفاوضات «استانا» 13 التي تُعقد في تموز المقبل.

• أما المحطةُ الثالثةُ فتجلّتْ في حضورِ الديبلوماسي الأميركي ديفيد ساترفيلد في بيروت رغم غيابه وإرجاء زيارته التي كانت مقرَّرة أمس لحمْل أجوبة حاسمة حول التحضيرات لمفاوضاتِ بتّ النزاع الحدودي البري والبحري بين لبنان واسرائيل.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة