أدى تشديد العقوبات الأميركية على إيران، إلى حالة احتقان سياسي داخل "دهاليز" السلطة الإيرانية، بعد أن باتت طهران عاجزة عن تسويق منتجاتها النفطية المحاصرة.
والشهر الماضي، قال مشرع إيراني، إنه "يجمع توقيعات في البرلمان لدعم تحرك لإقالة وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، بسبب إخفاقه في مواجهة العقوبات الأميركية على مبيعات النفط الإيرانية، لكنه لم يفلح حتى الآن في جمع عدد كاف من التوقيعات لتحقيق ذلك".
وأفاد تقرير داخلي، بنشوب مشادات وخلاف بين زنقنة وبين الرئيس الإيراني حسن روحاني بشأن مبيعات النفط الإيراني في ظل العقوبات الأميركية، لكن زنغنة نفى ذلك الخلاف.
وفيما تبدو إشارة إلى ضغوط متزايدة عليه للاستقالة، قال زنغنه:"لن أتراجع".
ومع تفاقم تأثير العقوبات، انخفضت صادرات النفط الإيراني من 2.5 مليون برميل يوميا في نيسان العام الماضي، لتصل إلى نحو 400 ألف برميل يوميا في ايار.
وأعادت الولايات المتحدة العام الماضي فرض عقوبات على صادرات النفط الإيراني، بعد أن أعلن ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المُبرم في عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية لكبح برنامج طهران النووي.
والشهر الماضي، قال مشرع إيراني، إنه "يجمع توقيعات في البرلمان لدعم تحرك لإقالة وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، بسبب إخفاقه في مواجهة العقوبات الأميركية على مبيعات النفط الإيرانية، لكنه لم يفلح حتى الآن في جمع عدد كاف من التوقيعات لتحقيق ذلك".
وأفاد تقرير داخلي، بنشوب مشادات وخلاف بين زنقنة وبين الرئيس الإيراني حسن روحاني بشأن مبيعات النفط الإيراني في ظل العقوبات الأميركية، لكن زنغنة نفى ذلك الخلاف.
وفيما تبدو إشارة إلى ضغوط متزايدة عليه للاستقالة، قال زنغنه:"لن أتراجع".
ومع تفاقم تأثير العقوبات، انخفضت صادرات النفط الإيراني من 2.5 مليون برميل يوميا في نيسان العام الماضي، لتصل إلى نحو 400 ألف برميل يوميا في ايار.
وأعادت الولايات المتحدة العام الماضي فرض عقوبات على صادرات النفط الإيراني، بعد أن أعلن ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المُبرم في عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية لكبح برنامج طهران النووي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية