كتبت سينتيا عواد في صحيفة “الجمهورية”:
من المرجّح أنّكم تعلمون الحِيَل المعتادة للإستسلام للنوم سريعاً، مثلَ احتساء فنجان من الشاي المهدّئ، أو إطفاء كل الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة على الأقل من موعد الخلود إلى الفراش، أو أخذ حمّام على البخار. لكن ماذا لو فشلت كل هذه الأمور؟
في الواقع، من المحتمل جداً أنّكم تُهملون أحدَ العوامل الأساسية، التي تساعد على توفير قسط كاف من النوم، ألا وهو الغذاء. ما تأكلونه إذا كنتم تعجزون عن النوم جيداً، قد يملك تأثيراً فعّالاً في نمط حياتكم. إستناداً إلى مقال نُشر في «Journal of Clinical Sleep Medicine» في العام 2016، وجد الباحثون أنّ استهلاك كمية ضئيلة من الألياف بانتظام، إلى جانب الكثير من السكر والدهون المشبّعة، قد يودي إلى مزيد من النوم المتقطِّع. وفي بحث آخر أجرته جامعة أريزونا في العام 2018، تبيّن أنّ الحصول على وجبات في وقت متأخّر من الليل، قد يسبّب الشعور باليأس للحصول على ساعات نومٍ إضافية.
لوصفة غذائية صحّية عن أهمّ مصادر الفيتامينات، التي عليكم استهلاكها لضمان ليلة نوم هادئة ومُريحة، إليكم ما كشفه أخيراً الطبيب الأميركي العالمي، د. أوز:
الفيتامين D
أظهرت دراسات عدة رابطاً محتملاً بين قلّة مستويات الفيتامين D، الملقّب بفيتامين الشمس، واضطرابات النوم، بما فيها مدة النوم القصيرة، وقلّة النوم، وخطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم، وكذلك الأمر بالنسبة إلى تفاقّم حدّته. ناهيك عن أنّ هذا الفيتامين قد ينظِّم إثنين من الجينات، التي تؤثّر في إيقاع الساعة البيولوجية. بالإضافة إلى استمداده طبيعياً من أشعة الشمس، فإنّ صفار البيض، والسمك الدهني كالسلمون والتونة والسردين، والمأكولات المدّعمة به كالحليب واللبن ورقائق الذرة وعصائر الفاكهة الحمضية، تؤمّن جرعات صحّية من الفيتامين D.
أوصت «National Institutes of Health» البالغين، الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و50 عاماً بالحصول يومياً على 600 وحدة من الفيتامين D. وبما أنّ مجموعة أبحاث أشارت إلى أنّ بعض الأشخاص قد يستفيدون من جرعات أعلى، يُنصح باستشارة الطبيب أو خبيرة التغذية، لتحديد الكمية المثالية، التي تناسب احتياجاتكم الغذائية.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية