كتبت ماري الأشقر في صحيفة “الجمهورية”:
يتعرّض الطفل خلال دراسته الى كثير من المشكلات، نتيجة العديد من العوامل، ومنها ثقوب الذاكرة.
ولدٌ ذكي وتلميذ مجتهد غالباً ما كان يحقق النتائج المدرسية، متفوّقاً على أقرانه، لكن المعلّمة، التي تُشرف عليه مباشرة في المدرسة لفت انتباهها قصور ذهني «ثقوب الذاكرة»، ورغم أنها حاولت شرح ما تقصده بهذا التعبير، الّا أن الوالدة لم تفهم منها أن ابنها يعاني أحياناً، وخلال تسميع درسه في الصف من حالة نسيان كاملة، فيتوقف فجأة عن التسميع، مع العلم أنه في المنزل يحفظ درسه جيداً. لكنه في المدرسة غالبا ما ينساه بشكل مثير للقلق. هل يتوجب على الأهل عرضه على طبيب نفسي لمعالجة انخفاض نسبة ذكائه؟
حالات النسيان الجزئي ليست بالامر الخطير، ولا هي تتعلق بانخفاض، أو ارتفاع ملكة الذكاء عند الطفل ولا عند البالغين. فالصغير ينسى عادة الاجزاء، التي لم يكن قد فهمها جيداً من الدرس، بمعنى أنّه ينسى المقاطع، التي كان حفظها غيباً، من دون أن يكون قد استوعب مضمونها جيداً، ومن دون أن يكون قد تمكّن من أن يربط معناها في يقينه، مع تسلسل بقية الدرس، فالعلاج واضح ويقتضي من المعلمة، أو من الأهل كل في مجاله.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية