تابع محافظ عكار المحامي عماد اللبكي موضوع حرائق البلاستك على الشاطئء العكاري، مؤكدا "رفضه المطلق لهذا الامر المضر ببيئة المنطقة وبصحة الاهالي وسلامتهم، واعطى توجيهاته للجهات المختصة لمتابعة الموضوع، ووقف هذه الاعمال بسرعة، واتخاذ الاجراءات الكفيلة بعدم تكرار ما حصل".
من جهته، أكد رئيس إتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير رفضه لهذا العمل، وقال: "لم يرد لنا كإتحاد عن وجود هكذا بورة في هذه المنطقة، وان إنتشار هكذا بؤر مضرة بالبيئة ومسيئة لصحة الناس ولا يمكننا السكوت عنها ابدا. وإننا سنتابع مع الجهات المعنية ومع الأجهزة الأمنية هذا الامر، لإغلاق هذه البؤرة بالشمع الأحمر لأنها ضمن الأحياء السكنية، وهي معرضة للإشتعال وبخاصة في فصل الصيف هذا إذا لم يكن هناك شيء مفتعل ومقصود فكيف إذا كان الأمر مقصودا".
وشدد المير على "أن حياة المواطن أهم وأغلى شيء وهذه المنطقة ساحلية وبحرية ولن نرضى بان تشوه بهذه الصورة".
وشهدت بلدة العبدة العكارية منذ الثالثة فجرا طحن البلاستيك وحرقه لاستخراج النحاس، في اراضي البور في البلدة، وناشد الأهالي محافظ عكار عماد اللبكي والمسؤولين العمل على حل هذه المشكلة المزمنة، والتي تتسبب بانبعاث الدخان الأسود في سماء المنطقة إضافة الى روائح كريهة واصوات مزعجة ناجمة عن تكسيرها لحرقها وإستخراج النحاس منها.
من جهته، أكد رئيس إتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير رفضه لهذا العمل، وقال: "لم يرد لنا كإتحاد عن وجود هكذا بورة في هذه المنطقة، وان إنتشار هكذا بؤر مضرة بالبيئة ومسيئة لصحة الناس ولا يمكننا السكوت عنها ابدا. وإننا سنتابع مع الجهات المعنية ومع الأجهزة الأمنية هذا الامر، لإغلاق هذه البؤرة بالشمع الأحمر لأنها ضمن الأحياء السكنية، وهي معرضة للإشتعال وبخاصة في فصل الصيف هذا إذا لم يكن هناك شيء مفتعل ومقصود فكيف إذا كان الأمر مقصودا".
وشدد المير على "أن حياة المواطن أهم وأغلى شيء وهذه المنطقة ساحلية وبحرية ولن نرضى بان تشوه بهذه الصورة".
وشهدت بلدة العبدة العكارية منذ الثالثة فجرا طحن البلاستيك وحرقه لاستخراج النحاس، في اراضي البور في البلدة، وناشد الأهالي محافظ عكار عماد اللبكي والمسؤولين العمل على حل هذه المشكلة المزمنة، والتي تتسبب بانبعاث الدخان الأسود في سماء المنطقة إضافة الى روائح كريهة واصوات مزعجة ناجمة عن تكسيرها لحرقها وإستخراج النحاس منها.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية