2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الاعتداءات الاسرائيلية على الجنوب مستمرة.. هذه آخر التطورات   •   افتتاحية “اللواء”: «نقطة الثقل» اللبنانية: لا عودة الى الحرب تحت أي اعتبار   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الديار”: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض   •   وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •  
الأمنية

ضربة نوعية لشعبة المعلومات في بلدة لالا البقاعية

وك

وكالات

15 حزيران 2019

ضربة نوعية لشعبة المعلومات في بلدة لالا البقاعية
إعلان
في إطار متابعتها لملف مكافحة سرقة السيارات، وبعد النجاح الكبير الذي حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في كشف هوية عدد كبير من أفراد العصابات التي تنفذ هذه الجرائم وملاحقتهم وتوقيفهم، الأمر الذي حدا بإحدى العصابات _أمام ضربات الشعبة النوعية_ الى تغيير طريقة عملها، بحيث قلّصت عملياتها وأصبحت تستهدف مناطق متباعدة جغرافيا.
وفي بلاغ صدر عن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة، أشارت قوى الأمن الى أن "شعبة المعلومات وضعت خطة محكمة للايقاع بأفرادها، فتم تكليف المجموعة الخاصة في الشعبة لتنفيذ مهمة توقيفهم".
وأعلنت أنه "ليل 9-10/6/2019 نصبت هذه القوة الخاصة كمين محكم ضمن بلدة "لالا" - البقاع الغربي، حيث كان أفراد العصابة ينتقلون على متن سيارة جيب رباعية الدفع نوع "لاند روفر" لون فضي _يستخدمونها في عمليات السرقة_ فتمكنت من توقيفهم وجميعهم من الجنسية اللبنانية، وهم:
_ أ. ن. (مواليد عام 1973)
_ م. ن. (مواليد عام 1980)
_ أ. أ. (مواليد عام 1985)
وأفادت قوى الأمن أنه "ضُبط بحوزة الثالث مسدس حربي، إضافةً إلى ضبط أدوات (عدّة) تُستخدم في عمليات سرقة السيارات".
وبالتحقيق معهم، اعترفوا انهم كانوا بصدد التوجه الى منطقة القرعون البقاعية بغية تنفيذ عملية سرقة سيارة، ولكن عملية توقيفهم حالت دون ذلك. كما اعترفوا بسرقة عدد كبير من السيارات والـ"فانات" من مناطق لبنانية مختلفة منها: طرابلس وبيروت وجزين وصيدا، والعمل على نقلها من أماكن سرقتها الى منطقة البقاع ومنها الى داخل الأراضي السورية.
وأودعت قوى الأمن الموقوفين مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة