2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
الدولية

أمير سعودي يتحدث عن "جريمة فظيعة"

وك

وكالات

15 حزيران 2019

أمير سعودي يتحدث عن
إعلان
قال الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات الأسبق في المملكة العربية السعودية، إن مقاطعة قطر، لم تؤثر في "هامش المناورة" الخليجية مع إيران.
وردا على سؤال عما إذا كانت الأزمة الخليجية أثرت في العلاقات مع إيران، وقللت من هامش المناورة لدول الخليج؟" قال الفيصل لـ"فرنسا 24":
"لا أعتقد، أنا أعتقد بالعكس إن كان عمل شيء واحد فهو أظهر الأمور على حقيقتها، في السابق كان هناك دولة هي قطر تلعب على الطرفين تجامل من هنا وتعمل من هناك، والآن أصبح الأمر واضحا جدا هناك قطر مع إيران والبقية مع دول مجلس التعاون".
وتابع: "من يهدد السلام في منطقتنا هي إيران، بتدخلاتها غير المشروعة في دول عربية مختلفة من ضمنها اليمن والعراق والبحرين وسوريا ولبنان ودون داع لأنه ليس هناك أي مبرر لوجود القوات الإيرانية والميليشيات التي أنشأتها وتدعمها إيران في هذه المشاكل".
وردا على سؤال حول إن كان هناك باب للتفاوض مع إيران، قال الأمير تركي: "نحن في العالم العربي بصفة عامة كما سمعت في مؤتمر مكة للجامعة العربية ودول مجلس التعاون مدت يديها لإيران عدة مرات للتفاوض، وللأسف الأنشطة الإيرانية تمنع من أن يكون هناك قيمة لهذا التفاوض".
وفي رده على سؤال حول شعوره عندما علم بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده بمدينة إسطنبول التركية، قال الرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات السعودي: "لا شك أنها كانت جريمة فظيعة، والإحساس بالألم والأذى وقع مني ومن غيري"، مضيفا أن هذه الجريمة البشعة ستجد جزاءها من خلال الشرع الإسلامي الذي تحكم به المملكة في محاكمها.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة