2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل بين بلدتيّ ياطر وراميا… فيديو يُوثّق ما قامت به قوّات إسرائيليّة خلال سحب آلية   •   الـC4 بطرابلس.. الأمن العام يوضح حقيقتها في بيانٍ ثانٍ!   •   الرئيس عون إطلع على نتائج الاجتماعات في تامبا   •   بري: حذار من خطورة إنهاء مهمة “اليونيفيل” قبل تطبيق القرار 1701 كاملا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كلياً   •   “حزب الله” هنأ لولا دا سيلفا وبارك لكوبا الموقف الأممي من الحصار الأميركي : لعلاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل   •   سلام ترأس اجتماعا خصص لمتابعة جهود العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة جنوبا   •   الرئيس عون: اللامركزية الإدارية الموسّعة ضرورة للإنماء المتوازن   •   في طرابلس.. ضبط متفجرات وصواعق وأسلحة حربية   •  
التحقيقات

طفولته الحزينة جعلته يحرص على تحقيق النجاح!

Sa

Saada Nehme

14 حزيران 2019

إعلان






_107355909_hands1


<►>





يتذكر غاي هاندز، المستثمر البريطاني المساهم في العديد من المبادرات الخيرية، أيام طفولته الصعبة التي تعرض خلالها لحالات تنمر شديدة في مدرسته.

كان هاندز يبلغ من العمر ثلاث سنوات عندما غادر زيمبابوي للعيش في بريطانيا، وكان مختلفا عن بقية التلاميذ نظرا لمعاناته من عسر القراءة، الأمر الذي جعله هدفا للتنمر الدائم في فترة طفولته أواخر ستينيات ومطلع سبعينيات القرن الماضي.

يقول هاندز: “فقدت أعصابي أخيرا وأنا في سن التاسعة، كان في الفصل وقتها معلمة لم تحكم سيطرتها على التلاميذ مما أسهم في زيادة حالات التنمر”.

ويضيف : “خرجت عن شعوري وقتها، ومازلت أشعر بندم بسبب ما فعلته، إذ ضربت تلميذا على رأسه بمقعد”.

ترك هاندز، بعد هذه الواقعة، المدرسة العادية والتحق بمدرسة خاصة لمدة عامين ساءت فيها الأمور أكثر.

يقول هاندز : “أمضيت ذات مرة أربعة أيام في المستشفى، بعد أن سعى تلميذ، قصدا أو بدون قصد، إلى إغراقي. كان وقتا صعبا للغاية”.

ويدير اليوم هاندز صندوق “تيرا فيرما” للاستثمارات ويعد بين أبرز المستثمرين في بريطانيا وتقدر ثروته بـ265 مليون جنيه استرليني.

أسس هاندز شركته عام 2002 بعد نجاحه في العمل في مصرفي “غولدمان ساكس” و”نومورا” الاستثماريين.

حالف النجاح هاندز في غالب مسيرته المهنية، باستثناء قراره شراء شركة “إي إم آي ريكوردز” الموسيقية عام 2007 قبل حدوث الأزمة المالية العالمية، وهو القرار الذي كان له تبعات وخيمة.

يقول هاندز إن طفولته الحزينة جعلته يحرص أكثر على تحقيق النجاح.

ويضيف : “لم تختلف تجربتي عن كثير من المهاجرين الذين يشعرون بالغربة والرغبة في إثبات الذات. وما زاد الطين بلة كانت معاناتي الشديدة من عسر القراءة، لم يكن أمامي إلا الاختيار بين الغرق أو تعلم السباحة. ولكني نجحت في خوض التجربة”.

انقلبت حياة هانذز، بعد عامين في المدرسة الخاصة، رأسا على عقب نحو الأفضل، إذ كان يبلغ وقتها 11 عاما، واستطاع الالتحاق بمدرسة للمتفوقين، مدرسة “جاد” الواقعة ببلدة تونبريدج بمنطقة كينت جنوب شرقي لندن.

وعلى الرغم من أن إصابته المرضية تحد من قدرته على القراءة، استطاع تحقيق تفوق في مادة الاقتصاد وحصل على درجة”A”، كما حصل أيضا على درجة “E” في مادة الفيزياء.

وعلى الرغم من حصوله في مادتين فقط، وليس ثلاث مواد كالمعتاد، على درجة “A”، تقدم في سن الثامنة عشرة للالتحاق بجامعة أوكسفورد.

كانت كلية “كيبل” رغبته الأولى في الجامعة، وقد وُجهت له الدعوة لإجراء مقابلة شخصية رُفِض خلالها مباشرة.

ولم تُوجه له دعوة لإجراء مقابلة شخصية في كلية “مانسفيلد”، رغبته الثانية، ومع ذلك قرر التوجه إلى الكلية في جميع الأحوال.

يقول هاندز : “قالوا لي: اذهب وسنتصل بك إن وجدنا حاجة لذلك. أدركت أنهم لن يتصلوا بي إن تركت المكان، فبقيت ولم أبرح مكاني خارج الكلية”.

وأخيرا أشفق عليه موظف بالكلية وحدد له موعدا للقاء لجنة الاختيار بعد بضعة أيام. وحدثت المعجزة وقُبِلت أوراقه.

وقسّم هاندز وقته، أثناء دراسته في أوكسفورد، بين الدراسة وإدارة مشروعه الأول، وهو شركة فنية أطلق عليها اسم “آرتسيك” وظف فيها طلبة مثله بمدن بريطانية لبيع اللوحات، إذ كان يتعين عليهم طرق الأبواب للعثور على الزبائن.

وصل عدد العاملين لديه 65 شخصا، وكان مشروعه يدر عليه أرباحا أتاحت له شراء أول منزل له، لكنه مُني بخسارة مالية فادحة بعد شراء متجر في أوكسفورد أكتشف لاحقا أنه متهالك، الأمر الذي استلزم “إنفاق أكثر من 40 ألف جنيه استرليني، وكان مبلغا ضخما في تلك الأيام، لاسيما إن عرفت أن شراء بيت في ذلك الوقت كان يتكلف 12 ألفا. لقد كان مبلغا باهظا”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة