رأى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أن "محاولة تشويه سمعة اكرم شهيب لا تجدي لانه في فترة الاجتياح الاسرائيلي حاول تجنيب الفتنة الطائفية في عاليه التي عمل عليها المحتل وتعامل على هذا الاساس مع الجميع في محاولة لمنعها".وكشف في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" أن شهيب كان مدير مكتبه في الشام "حيث نسقنا مع كافة الفصائل الوطنية حيث كان أكرم من الاوائل في اسقاط ١٧ أيار".ان محاولة تشويه سمعة اكرم شهيب لا تجدي لانه في فترة الاجتياح الاسرائيلي حاول تجنيب الفتنة الطائفية في عاليه التي عمل عليها المحتل وتعامل على هذا الاساس مع الجميع في محاولة لمنعها ثم كان مدير مكتبي في الشام حيث نسقنا مع كافة الفصائل الوطنية وكان أكرم من الاوائل في اسقاط ١٧ pic.twitter.com/35s8V139nM— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) June 12, 2019*********ويتعرض وزير التربية أكرم شهيب لإنتقادات واسعة بسبب طريقة تعاطيه مع ملفات وزارة التربية خصوصاً في قضية كاميرات المراقبة، وعدم إعطاء بعض التلاميذ بطاقات الترشيح لوجود خلافات بين مدارسهم والوزارة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية