2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •   داخل منزله.. لبنانيّ يتعرض لـ”هجوم مسلح”   •   إحباط تهريب 40 كلغ من المخدرات   •  
المحلية

عبود: على وزارة التربية إقفال الدكاكين والطالب لا يجب أن يدفع الثمن

وك

وكالات

12 حزيران 2019

عبود: على وزارة التربية إقفال الدكاكين والطالب لا يجب أن يدفع الثمن
إعلان
أكّد نقيب المعلّمين في المدارس الخاصّة رودولف عبود أنّها ليست المرّة الأولى الّتي تظهر فيها هذه المدارس الوهميّة، وفي كلّ سنة تقدّم وزارة التربية طلبات الترشيح لتلامذة هذه المدارس، ومن دون أن تؤمّن المدارس الأوراق اللّازمة ليصبح الملف قانونيًّا، وبالتّالي الحصول على ترخيص من وزارة التربية، واضعةً طلّابها سنويًّا أمام خطر عدم الحصول على طلبات التّرشيح. ولفت في حديث إلى وكالة أخبار اليوم، إلى أنّ كلّ هذه الحيثيّات لا تعني أنّ على الطالب أن يدفع ثمن هذه الأخطاء، موضحًا أنّ المشكلة هذه السنة ليست بالمدرسة الوهميّة بحدّ ذاتها، بل هي بسبب تأخّر هذه المدارس في تقديم طلبات ترشيح الطّلاب إلى الوزارة، إذ أصبح من الصّعب على الوزارة أن تؤمّن مقاعد ومراقبين ومراكز مخصّصة تستوعب هذا العدد الإضافي، ما يعني أنّ المشكلة ليست في عدم شرعيّة هذه المدارس، بل في التّأخير الّذي حصل. وشدّد عبود على أنّ هذه الدّكاكين يجب أن تُقفل بقرار من وزارة التربية بدلًا من التسويات الّتي تحصل كلّ سنة مع اقتراب موعد الإمتحانات الرسمية، مبيّنًا أنّ جزءًا من أهالي التلاميذ لديه دراية بالوضع القانوني لهذه المدارس وعلى الرغم من ذلك سجّلوا أبناءهم فيها، وهنا يتحمّل الأهل نسبةً معيّنة من مسؤوليّة ما آلت إليه الأمور. ورأى أنّ في الواقع، الطّريقة الصّحيحة لحلّ هذه المشكلة بالطّبع ليست أن يُحرم الطّلاب من تقديم الشهادة الرسمية، بل الحلّ هو قرار جذري كان من المفترض أن تتّخذه وزارة التربية من الأساس، وهو إقفال هذه الدّكاكين وإلغاء هذه المشكلة من جذورها، مشيرًا إلى وجود تخاذل من قبل المعنيّين في حلّ هذه الأزمة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة