نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أميركي رفيع، أنّ وزارة العدل الأميركية أرسلت طلبا رسميا إلى السلطات البريطانية لتسليمها مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج.
وأوضحت الصحيفة، أنّ الطلب الأميركي أرسل إلى السلطات البريطانية الخميس 6 حزيران.
ويتعين وفقا للاتفاق المبرم بين واشنطن ولندن، أن يتم إرسال طلب الترحيل في غضون 60 يوما من يوم اعتقال أسانج، الذي سلمته سفارة الإكوادور في لندن للسلطات البريطانية في 11 نيسان الماضي.
ووفق الاتفاقية أيضا لن يكون في مقدور الولايات المتحدة بعد الآن توجيه تهم جديدة لأسانج، باستثناء المخالفات التي قد تقع بعد تسليمه.
ووجهت السلطات الأميركية لأسانج اتهامات في 18 نقطة، بما فيها انتهاك قانون التجسس، والتآمر بهدف اختراق كمبيوتر حكومي.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد أعلنت مطلع حزيران أنها لن تعيق ترحيل أسانج إلى الولايات المتحدة.
يذكر أن أسانج كان لجأ منذ 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن بعد اتهامه بالتحرش الجنسي والاغتصاب في السويد، ولخشيته من تسليمه إلى الولايات المتحدة حيث تتهدده عقوبة الإعدام أو السجن لمدة طويلة بسبب نشره وثائق سرية، فيما ستقرر بريطانيا في 14 حزيران وجهة تسليمه للولايات المتحدة، أو السويد.
وأوضحت الصحيفة، أنّ الطلب الأميركي أرسل إلى السلطات البريطانية الخميس 6 حزيران.
ويتعين وفقا للاتفاق المبرم بين واشنطن ولندن، أن يتم إرسال طلب الترحيل في غضون 60 يوما من يوم اعتقال أسانج، الذي سلمته سفارة الإكوادور في لندن للسلطات البريطانية في 11 نيسان الماضي.
ووفق الاتفاقية أيضا لن يكون في مقدور الولايات المتحدة بعد الآن توجيه تهم جديدة لأسانج، باستثناء المخالفات التي قد تقع بعد تسليمه.
ووجهت السلطات الأميركية لأسانج اتهامات في 18 نقطة، بما فيها انتهاك قانون التجسس، والتآمر بهدف اختراق كمبيوتر حكومي.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد أعلنت مطلع حزيران أنها لن تعيق ترحيل أسانج إلى الولايات المتحدة.
يذكر أن أسانج كان لجأ منذ 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن بعد اتهامه بالتحرش الجنسي والاغتصاب في السويد، ولخشيته من تسليمه إلى الولايات المتحدة حيث تتهدده عقوبة الإعدام أو السجن لمدة طويلة بسبب نشره وثائق سرية، فيما ستقرر بريطانيا في 14 حزيران وجهة تسليمه للولايات المتحدة، أو السويد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


