2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل بين بلدتيّ ياطر وراميا… فيديو يُوثّق ما قامت به قوّات إسرائيليّة خلال سحب آلية   •   الـC4 بطرابلس.. الأمن العام يوضح حقيقتها في بيانٍ ثانٍ!   •   الرئيس عون إطلع على نتائج الاجتماعات في تامبا   •   بري: حذار من خطورة إنهاء مهمة “اليونيفيل” قبل تطبيق القرار 1701 كاملا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كلياً   •   “حزب الله” هنأ لولا دا سيلفا وبارك لكوبا الموقف الأممي من الحصار الأميركي : لعلاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل   •   سلام ترأس اجتماعا خصص لمتابعة جهود العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة جنوبا   •   الرئيس عون: اللامركزية الإدارية الموسّعة ضرورة للإنماء المتوازن   •   في طرابلس.. ضبط متفجرات وصواعق وأسلحة حربية   •  
التحقيقات

خلف الواجهات الداكنة لمحلات ألعاب الميسر: غشّ وتلاعب واحتيال (تحقيق ميليسا ج. أفرام)

وك

وكالات

10 حزيران 2019

خلف الواجهات الداكنة لمحلات ألعاب الميسر: غشّ وتلاعب واحتيال (تحقيق ميليسا ج. أفرام)
إعلان

كتبت ميليسا ج. أفرام

في حين أعطى القانون الرقم 417 الصادر عام 1995 شركة كازينو لبنان حقاً حصرياً باستثمار ألعاب القمار، انتشرت المحلات غير الشرعية لألعاب الميسر في كافة المناطق اللبنانية ليتجاوز عددها الـ200 محل تحت اسم “العاب التسلية”، فما هي هذه “التسلية” التي تختبئ وراء واجهات “مفيّمة”؟

يروّج أصحاب محلات ألعاب “البوكر فيديو” المخالفة للقانون اللبناني بالتسعيرة المنخفضة لسعر “الفيشة” لكل لعبة، “بـ300 ليرة بس بتلعب بأي مكنة… نحنا مش محل قمار” يقول أحدهم. وعند الاطلاع على مكنات هذه المحلات عن قرب، يظهر التلاعب ببرنامج تشغيل المكنات، إذ يلجأون كالعادة الى تعديل البرنامج “عاللبناني” لجني ارباح أكبر، علما ان البرنامج الاساسي لهذه المكنات صنع شركة الـbonanza وهو جيد ومنصف، لكنّ التعديلات التي يجريها عليها أصحاب هذه المحال تغيّر طبيعته.

“شو قصة الـ300 ليرة”؟

يتفاخر صاحب أحد محلات القمار في تقرير تلفزيوني بالـ300 ليرة لسعر كل مكنة في محله غير الشرعي، وعند التدقيق في احدى المكنات الظاهرة في الفيديو يظهر التلاعب بوضوح، فإذا اعتبرنا ان سعر “الفيشة” 300 ليرة ما قال الأخير، فإن الجائزة الكبرى يجب أن تكون 300000 ليرة وليس 500000 ليرة كما يظهر على شاشة المكنة في الفيديو.

وان عدنا الى قواعد اللعبة دوليا، “الدبلة” اي دوبلة لـ”الفيشة” ممنوع، وهو ما لا تلتزم به المحلات غير الشرعية، فلا تقف اللعبة على الـ300 ليرة، فتجر الـ300 أخرى وغيرها عبر السماح بـ”الدبلة” لترتفع المبالغ بشكل خيالي على أمل الربح.

“ما فينا على زعلك”

ولأن اصحاب محلات البوكر فيديو “ما فيهم على زعل الزبون”، فإنهم يعطونه “الدعم اللازم” كلما يئس من كثرة الخسائر من خلال اداة التحكم عن بعد، اي يعمد المشرف على الالعاب في هذه المحلات على استعمال آلات تحكم عن بعد لمنح اللاعب “جائزة”، لأن الأمل بالربح وتعويض الخسائر يبقي اللاعب على المكنة ويزيد وقت اللعب والمردود مقابل خسارة اموال اضافية للاعب.

أما المخالفات الأخطر فتتمثل في التلاعب من تحت الطاولة بواقع الفيشة بحيث تتحول الـ300 ليرة إلى 5000 ليرة أو 10000 ليرة باتفاق جانبي بين صاحب المحل واللاعب ظناً من الأخير بأنه يستطيع تحقيق ربح أسرع. إضافة إلى ذلك فإن أكثرية المكنات في المحلات غير الشرعية تتيح، وخلافاً لكل القوانين، ما يسمّى بـ”الجائزة المخفية” وذلك بهدف تشجيع اللاعبين على إنفاق المزيد من الأموال، مع العلم أن في كل القوانين الدولية ممنوع وجود أي جائزة مخفية!

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة