2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل شرق اوسط يغلي بين نار حرب وبنود صفقة..( د.محمد هزيمة)   •   افتتاحية “الديار”: موازنة 2027 بين توازن الأرقام وأسئلة الإصلاح   •   هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •  
المحلية

أبي اللمع: البطولة ليست بالكلام الفضفاض

وك

وكالات

10 حزيران 2019

أبي اللمع: البطولة ليست بالكلام الفضفاض
إعلان
أكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ماجد إدي أبي اللمع أنه "كتكتل لدينا ملاحظات كثيرة على الموازنة بنيوية أساسية لتخفيف الإنفاق".وقال أبي اللمع في حديث لإذاعة "إذاعة لبنان الحر"، إن "الإصلاح يرتبط برؤية لتنشيط الموازنة ولأخذ الأمور باتجاه معين، الموازنة لا تقوم بالإصلاح بل الإصلاح يقود إلى موازنة".وشدد على أننا على أبواب كارثة اقتصادية ويجب معالجة الأمور بأسرع وقت ممكن، والموازنة ليست جسماً مستقلاً من اللعبة الاقتصادية الكبرى في لبنان، وأضاف، "نحن بوضع صعب وهذا الوضع المالي والنقدي والاقتصادي مرتبط ببعضه البعض".وأوضح أن" العلم الاقتصادي يشدد على أنه عندما يسوء الوضع ممنوع وضع أي ضريبة إضافية لأنها تزيد الانكماش"، معتبراً ان "الحكومة اجتمعت لإقرار الموازنة في جو طوارئ اقتصادي وهذا الجو أحياناً لا يساعد بإنتاج رؤية اقتصادية ومالية عامة لأن المالية العامة لا تعالج بـ20 جلسة بل هي متابعة على مدار السنة، وفور الانتهاء بهذه الموازنة يجب البدء بموازنة 2020".وقال:"كنا نفضل الذهاب بذهنية اقتصادية بدل من تخفيض أرقام بشكل عشوائي ولكن هناك عمل قامت به الحكومة ولكن هذا غير كافٍ". وشدد على أن "القوات لا تخاف من الحالة الشعبوية والناس تعرف هذا الأمر لذلك لم تلجأ لحل الأمور والملفات العالقة بطريقة شعبوية".وعبّر أبي اللمع عن تخوّفه من تمييع الخطط التي تم الاتفاق عليها وهذا الخطأ لن نقبل بأن يمرّ، مؤكداً أن الموازنة ليست على قدر طموحات الناس. وأضاف:" شعرنا بأنه من الممكن تحسين أكثر وتكملة ما بدأت فيه لجنة المال والموازنة في التوظيف المقنّع وغيرها". وتمنى شدّ الأحزمة وتطبيق الموازنة بكل بنودها خلال الأشهر الخمسة المقبلة، معتبراً ان المشكلة عند البعض أنهم يحبون لعب دور البطولة، فالبطولة ليست بالكلام الفضفاض بل بالقيام بعمل من دون الكلام.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة