2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل بين بلدتيّ ياطر وراميا… فيديو يُوثّق ما قامت به قوّات إسرائيليّة خلال سحب آلية   •   الـC4 بطرابلس.. الأمن العام يوضح حقيقتها في بيانٍ ثانٍ!   •   الرئيس عون إطلع على نتائج الاجتماعات في تامبا   •   بري: حذار من خطورة إنهاء مهمة “اليونيفيل” قبل تطبيق القرار 1701 كاملا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كلياً   •   “حزب الله” هنأ لولا دا سيلفا وبارك لكوبا الموقف الأممي من الحصار الأميركي : لعلاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل   •   سلام ترأس اجتماعا خصص لمتابعة جهود العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة جنوبا   •   الرئيس عون: اللامركزية الإدارية الموسّعة ضرورة للإنماء المتوازن   •   في طرابلس.. ضبط متفجرات وصواعق وأسلحة حربية   •  
التحقيقات

بالصور: قرية هندية «تظهر» مرة واحدة في السنة

Sa

Saada Nehme

10 حزيران 2019

إعلان








_107238267_capture3


<►>





ظاهرة فريدة تتمتع بها قرية «كوردي» في ولاية غوا الهندية الغربية؛ حيث لا يمكن رؤية القرية إلا لمدة شهر واحد في السنة، وخلال الـ11 شهراً المتبقية، تختفي تحت الماء.

وعندما تنحسر المياه عنها يتجمع سكانها الأصليون، الذين استقروا الآن في قرى أخرى، للاحتفال ببيوتهم، أو ما تبقى منها، حسب ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وتقع قرية «كوردي» بين تلّين، في منطقة غاتس الغربية، على نهر سالاوليم، وكانت ذات يوم قرية مزدهرة، حتى عام 1986. عندما تم بناء السد الأول في الولاية، ونتيجة لذلك غمرت القرية بالكامل بالمياه، ولكن في (أيار) من كل عام تنحسر المياه لتكشف ما تبقى منها.

أرض متصدعة، جذوع أشجار، وبقايا منازل… هذا ما تبقى من أرض كانت خصبة، وكان معظم سكان القرية، الذين بلغوا نحو 3 آلاف نسمة، يزرعونها حقولاً للأرز محاطة بأشجار جوز الهند والمانجو والجزر.

كان سكان القرية من الهندوس والمسلمين والمسيحيين يعيشون معاً، وكان هناك معبد رئيسي، وعدة معابد أصغر، وكنيسة، ومسجد.

وأخبرت السلطات السكان عند انتشار أنباء بناء السد الأول، أنه سيفيد منطقة جنوب غوا كلّها. ويقول جاجان كرديكار، البالغ من العمر 75 عاماً، قالوا لنا إنه «سيغرق قريتنا، لكن تضحياتنا ستكون من أجل الصالح الأكبر».

كرديكار وغيره من السكان، وهم أكثر من 600 أسرة، أُجبروا على الانتقال إلى القرى المجاورة، لكنهم مُنحوا أرضاً وتعويضاً.

ويتذكر إيناسيو رودريغز، أحد سكان القرية: «عندما أتينا إلى القرية الجديدة، لم يكن لدينا شيء على الإطلاق، وكان علينا البقاء في منازل مؤقتة حتى نتمكن من بناء منازلنا من نقطة الصفر… بالنسبة للبعض، لقد استغرق ذلك ما يقرب من 5 سنوات».

ويقول كرديكار: «نظام الصنبور لم يصل إلى جميع قرى جنوب غوا، كما وعدونا، نحن لا نحصل على مياه الشرب من السد».

وعندما تنحسر المياه في (أيار) يزور سكان «كوردي» الأصليون وطنهم المفقود، فتتجمع الجالية المسيحية في صلاة سنوية، ويقيم الهندوس عيداً خلال ذلك الشهر.

وتقول فينيشا فرنانديز، عالمة اجتماع في غوا، إنه بالنسبة لشعب «كوردي» فلقد كانت هويتهم مبنية على أرضهم، لذلك فهم على صلة وثيقة ومباشرة بها، ولهذا السبب ربما يتذكرون ذلك دائماً بشدة، ويواصلون العودة إليها.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة