2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الاعتداءات الاسرائيلية على الجنوب مستمرة.. هذه آخر التطورات   •   افتتاحية “اللواء”: «نقطة الثقل» اللبنانية: لا عودة الى الحرب تحت أي اعتبار   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الديار”: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض   •   وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •  
الدولية

جثث الأبقار تثير الاشمئزاز بشواطئ تل أبيب

وك

وكالات

09 حزيران 2019

جثث الأبقار تثير الاشمئزاز بشواطئ تل أبيب
إعلان
للمرة الثانية خلال 9 أيام، لفظ شاطئ إسرائيلي جثة بقرة في "بلدية تل أبيب - يافا"، مما أثار الاشمئزاز لدى مرتادي الشاطئ، حسبما كشفت تقارير صحفية إسرائيلية.
وأورد المصدر، أن البقرة الميتة جرى لفظها إلى رمال شاطئ في يافا التابعة لبلدية "تل أبيب - يافا"، السبت، فيما أخذ المصطافون يلتقطون الصور، وسط حالة من الذهول والاشمئزاز.
ورجح متابعون أن تكون البقرة قد سقطت من حاوية نقل أثناء تصديرها بحريا على قيد الحياة، صوب بلد آخر، وقال أحد شهود العيان إنه اعتقد للوهلة الأولى أن الأمر يتعلق بـ"جثة إنسان".
وقبل 9 أيام، جرى العثور على بقرة أخرى نافقة، في الوضع نفسه، بشاطئ في شمال تل أبيب.
وتقول جمعيات حقوقية إن الحيوانات التي يلفظها البحر ليست نافقة بالضرورة، لأنها قد تكون في وضع صحي حرج فقط، وبالتالي، يتوجب التأكد مما إذا كانت في حاجة إلى مساعدة.
وفي السنوات الأخيرة، تكرر الأمر كثيرا على شواطئ إسرائيل، حيث ظهرت جثث حيوانات بعد سقوطها أو رميها من سفن الشحن.
وتؤكد منظمات حقوق الحيوان أن سبب إلقاء الحيوانات في الماء، هو أنها تكون مريضة أو ضعيفة.
ووفقا للتقديرات، لا يصل سوى جزء صغير من الجثث إلى الشاطئ، وفي كثير من الحالات يتم إلقاؤها في البحر بعد إزالة علامة الأذن منها، لمنع التعرف على السفينة التي كانت تنقلها.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة