علمت صحيفة "السياسة الكويتية" من مصادر موثوقة أن وتيرة التنسيق الأمني المخابراتي بين لبنان وعدد من الدول العربية والأجنبية، ارتفعت بشكل لافت بعد جريمة طرابلس التي أودت بحياة ضابط وثلاثة عسكريين، في إطار السعي لكشف كافة الخيوط المتصلة بالجريمة، والعمل على إحباط أي محاولة استهداف للأراضي اللبنانية مجدداً، في ظل تحذيرات تلقتها بيروت من أجهزة مخابرات دولية من مخاطر الخلايا الإرهابية النائمة والذئاب المنفردة التي تحاول إعادة إحياء نشاطاتها التخريبية في لبنان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية