2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الديار”: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض   •   وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •  
الدولية

الجيش الأميركي: حاملة طائراتنا جعلت إيران تعدل عن "الهجوم"

وك

وكالات

08 حزيران 2019

الجيش الأميركي: حاملة طائراتنا جعلت إيران تعدل عن
إعلان
تُعتبر حاملة الطائرات الأميركية "ابراهام لينكولن"، التي تحمل مدمرات بحرية وقوة قتالية ونحو 70 طائرة، محور رد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على "التهديدات الإيرانية بمهاجمة قوات أميركية أو سفن تجارية في منطقة الخليج العربي"، حسب واشنطن. وتقف حاملة الطائرات هذه في مياه دولية في بحر العرب.
ويبدو أن وجود "لينكولن" يرسل إشارة لا تخطأ إلى إيران بأن رمز القدرة الأميركية العسكرية على التحرك دولياً عادت إلى جوار إيران، ربما لتبقى لفترة طويلة.
وقال قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي فرانك ماكينزي: "إن لم تكن الولايات المتحدة قد عززت مؤخرا وجودها العسكري لكان هجوم قد وقع الآن".
وأشار ماكينزي إلى اعتقاده بأن طهران كانت تحضّر لهجوم ما على سفن أو على القوات الأميركية في العراق، معتبراً أن وجود حاملة الطائرات في الخليج جعل إيران تعدل عن هذه الخطط.
وفي مقابلة صحفية أجراها من على متن حاملة الطائرات، أكد ماكينزي أن "ابراهام لينكولن" أحدثت فرقاً، مضيفاً: " نعتقد أن الإيرانيين يعيدون حساباتهم. يجب عليهم الآن أخذ حاملة الطائرات بالحسبان عندما يفكرون بالخطوات التي يمكنهم أخذها". وشدد على أن وجود حاملة الطائرات في الخليج كان له تأثير إيجابي على استقرار المنطقة.
يذكر أنه في السنوات الأخيرة لم يكن هناك تواجد منتظم لحاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة