2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •   بالصور: إنقاذ ضبع بري في عكار   •   سفير الإمارات في بعبدا   •  
المحلية

زهران يكشف بالوثائق والأرقام الفساد في "الإتصالات"

وك

وكالات

08 حزيران 2019

زهران يكشف بالوثائق والأرقام الفساد في
إعلان
كشف الإعلامي سالم زهران خلال مقابلة تلفزيونية بالوثائق والأرقام الهدر والفساد في وزارة الإتصالات وأكد أن المشكلة تكمن في النفقات التشغيلية ‏للوزارة وليس كما يشاع بالخدمات التي تقدم للمواطنين كخدمة "الواتس أب" التي يروج أنها جزء من المشكلة وتوجه زهران بالتحية لرئيس لجنة الإتصالات النيابية النائب حسين الحاج حسن على جهوده المستمرة في كشف التجاوزات في هذا الملف.وناشد زهران المدعي العام المالي ⁧‫علي ابراهيم‬⁩ بالقول" أنا مستعد للمثول أمامك اليوم قبل الغد وتزويدك بكل ما لدي من معطيات أو أطلب لجنة الإتصالات النيابية فهم يعرفون أكثر ما أعرف عشرَ مرات.. ولو أن هناك بلد يحترم نفسه لكان نبيل يموت وجمال الجراح في نفس الزنزانة"وكشف زهران عن "ما اعترفت به شركة mtc أمام لجنة الاتصالات النيابية من تدخل للوزير في المناقصات وتجيرها لصالح متعهدين معينين".كما وذكر بأن شركة alfa ومن بعدها أوجيرو سيتم الاستماع إليهما من قبل لجنة الاتصالات تباعاً ليصار بعدها إلى تقديم تقرير مفصل بواقع الاتصالات ومكامن الخلل فيه الى الجهات المعنية.وأكد زهران "أن قطاع الإتصالات أدخل لليوم ٢٦ مليار دولار بمعدل ١,٦ مليار دولار سنوياً ويعود الفضل في ذلك للرئيس ⁧‫اميل لحود‬⁩ الذي أخذ عام ٢٠٠٢ أجرأ قرار منذ تاريخ لبنان الكبير بوضع شركتي الإتصالات في كنف الدولة اللبنانية ولولا هذا القرار لنقص إقتصادنا ٢٦ مليار دولار ولكنا اليوم مثل الصومال".وأعلن زهران عن أن "هذه المعطيات تشكل الحلقة الأولى في مسلسل الفساد في هذه الوزارة والذي سيتم الكشف عنه تباعاً".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة