2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
الدولية

الأمير تركي الفيصل يكشف سبب رمي جثة بن لادن في البحر

وك

وكالات

08 حزيران 2019

الأمير تركي الفيصل يكشف سبب رمي جثة بن لادن في البحر
إعلان
كشف الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، سبب إلقاء الأميركان جثة زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن في البحر وعدم اعتقاله حيا.
وقال الأمير تركي في برنامج حواري ردا عن سؤال حول سبب رمي جثة بن لادن في البحر بدلا من دفنه: "بحسب كلامهم (الأميركان) لم يريدوا أن يكون له مشهد أو مزار أو شيء يجلب الناس إليه فلو دفن في أرض معينة ربما أصبح محلا للزيارة".
وفيما يخص سبب قتل الأميركان بن لادن بدلا من اعتقاله، قال الأمير السعودي: "ليس لدي أي تحليل لذلك، وحسب كلامهم عندما دخلوا عليه الغرفة كان يحمل السلاح وقتل لهذا السبب".
كما أشار الأمير تركي إلى أنه طلب من الملا عمر القائد الأعلى والزعيم الروحي الأسبق لحركة "طالبان" الأفغانية تسليم أسامة بن لادن للسعودية أكثر من مرة عام 1998، وكان ذلك بناء على طلب من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز إبان توليه ولاية العهد، إلا أن الملا عمر رفض تسليم بن لادن.
وتم قتل أسامة بن لادن في أيار 2011 في إحدى ضواحي مدينة أبوت آباد الباكستانية، وذلك بعملية أجرتها القوات الخاصة الأميركية.
وبعد اختبارات الحمض النووي والتحقق من هويته حسب الرواية الأميركية، تم إلقاء جثة بن لادن في البحر في ظروف سرية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة