2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
المحلية

الغارديان: “بريكسيت” سيساعد أردوغان على تعزيز سلطته

To

Tony Khazen

06 حزيران 2019

إعلان

ذكر مقال نشرته صحيفة الغارديان أن انسحاب لندن من الاتحاد الأوروبي لن يؤثر فحسب على بريطانيا، بل وعلى تركيا أيضا، بحيث سيساعد بريكسيت الرئيس التركي على تعزيز سلطته في البلاد.


ويرى كاتب المقال التشين بويرازلار أن “بريكسيت” يهدد بفقدان إمكانية وصول تركيا إلى ثاني أكبر سوق تصدير، وتدهور أوضاعها الاقتصادية.


ويعتقد بويرازلار أنه نظرا لأن السياسيين الأوروبيين الغربيين مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أضعفوا التزام الاتحاد الأوروبي تجاه تركيا في السنوات الأخيرة، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “قوض التزام تركيا بمعايير الاتحاد الأوروبي”، وخاصة حكم القانون وحرية الصحافة، مؤكدا أن الخطاب المعادي للأتراك في أوروبا لعب في صالح أردوغان، الذي استخدمه للبدء في تعزيز سلطته في البلاد.


وأشار الكاتب، إلى أنه على مدار الأعوام الماضية، كانت المملكة المتحدة الاستثناء الوحيد، حيث دعمت الطموحات الأوروبية لتركيا، ليأتي “بريكسيت” ويضع حدا لهذه الطموحات.


ووفقا للكاتب، فإن عددا من السياسيين البريطانيين مثل وزير الخارجية السابق بوريس جونسون ووزير الدفاع الحالي بيني موردون، شيطنوا تركيا عشية استفتاء عام 2016، أثناء دفاعهم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.


ويرى أن “بريكسيت” فتح الباب في المملكة المتحدة، أمام الشعوبية وتشويه الحقائق “التي سقطت بسببها تركيا بالفعل”.


ويضيف الكاتب، أنه بالرغم من ذلك، فإنه بالنسبة للبلدين، فستأتي قريبا لحظة الحقيقة، حيث تواجه بريطانيا احتمال الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، وبالنسبة لتركيا، فإن “بريكسيت” قد تكون له عواقب وخيمة.


وقال إنه على الرغم من أن المعارضة التركية حققت في الانتخابات الأخيرة نجاحا، بعد فوزها في أكبر مدن البلاد، إلا أن أردوغان يسعى إلى تعزيز سلطته. وهكذا، قررت أعلى لجنة انتخابية في تركيا إلغاء نتائج انتخابات بلدية اسطنبول، التي فاز فيها مرشح المعارضة بهامش صغير


ويقول بويرازلار إن فوز أنصار أردوغان في هذه الانتخابات، قد يمثل الفصل النهائي بين تركيا والديمقراطية، فضلا عن الانفصال الأعمق مع أوروبا، الأمر الذي ينتظر بريطانيا.


بالإضافة إلى ذلك، فسيتسبب “بريكسيت” بأضرار اقتصادية للبلاد، مشيرا إلى أنه في حال انسحبت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، فإن تركيا ستفقد الوصول إلى ثاني أكبر سوق لصادراتها، إذ كلا البلدين مرتبطان بعلاقات الاتحاد الجمركي لأنقرة مع الاتحاد الأوروبي.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة