2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجيش الإسرائيلي يدمّر منزل نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في كفرتبنيت   •   كمين في الضاحية يطيح بمطلوب بجرائم احتيال وتزوير   •   مرقص: ملف المتفجرات لم يُحذف من جدول الأعمال   •  
الدولية

اتصال بين واشنطن والرياض يثير تساؤلات كثيرة

وك

وكالات

06 حزيران 2019

اتصال بين واشنطن والرياض يثير تساؤلات كثيرة
إعلان
على خلفية مقتل عشرات المتظاهرين في السودان، أجرى نائب وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل اتصالا هاتفيا غير عادي مع نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.
وأكدت الخارجية الأميركية، أن "المكالمة التي أجريت الثلاثاء تناولت حملة القمع الوحشية ضد المتظاهرين السلميين من قبل المجلس العسكري الانتقالي الذي يحكم البلاد منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في نيسان الماضي.
وأضافت، أنّ "نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط شدد على أهمية الانتقال السلمي للسلطة من المجلس العسكري إلى حكومة مدنية تلبية لتطلعات الشعب السوداني".
ولم يذكر البيان أي مواضيع أخرى مطروحة على أجندة الاتصال بين الدبلوماسي الأميركي ونائب وزير الدفاع وشقيق ولي العهد السعودي.
وجذب هذا الاتصال اهتمام المحللين ووسائل الإعلام الذين لمسوا فيه طلبا مباشرا وجهته واشنطن للرياض لاستخدام نفوذها الإقليمي من أجل وضع حد للعنف ضد المتظاهرين في السودان.
وأشارت صحيفة "غارديان" أمس الأربعاء، إلى أن الولايات المتحدة المتحالفة مع السعودية في معظم قضايا الشرق الأوسط لا توجه للرياض إلا في حالات نادرة مثل هذه الدعوات لضرورة الانتقال إلى الحكم المدني والديمقراطية.
وجاء الاتصال بين هيل وبن سلمان في أعقاب تغريدة أعرب فيها مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون عن "اشمئزاز" الولايات المتحدة إزاء "استخدام قوات الأمن السودانية دون سابق استفزاز العنف ضد المتظاهرين في الخرطوم"، مطالبا المجلس الانتقالي العسكري باحترام الحق في التظاهر السلمي والإسراع في نقل السلطة إلى حكومة مدنية تلبية لمطالب الشعب المشروعة.
ويعتبر محللون، أن السعودية والإمارات عززتا مواقعهما في السودان منذ الإطاحة بالبشير، وأن آخر المستجدات في البلاد جعلت واشنطن على ما يبدو، تغير نبرتها إزاء "المجلس العسكري" الذي زار كبار قادته مؤخرا الدولتين الخليجيتين ومصر.
غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة تستعد لفعل أي شيء سوى الاتصال بالسعودية مرة في مسعى لوقف العنف ضد المتظاهرين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة